القبض على رئيس مكتب الرئيس البرازيلي السابق في مزاعم فساد جديدة

ألقت السلطات البرازيلية القبض على جوزيه ديركو، 69 عاما، الذي كان رئيس مكتب الرئيس في عهد الرئيس السابق لويز إيناسيو لولا دا سيلفا بين 2003-2005، بحسب الشرطة.

وديركو أرفع مسؤول ينتمي لحزب العمال الحاكم يتم اعتقاله ضمن تحقيقات بشأن مزاعم فساد في شركة "بيتروباس" للبترول. وكانت الشركة المملوكة للدولة خسرت نحو 2 مليار دولار بسبب الفساد، بحسب ما أعلن في ابريل/نيسان الماضي.

وألقي القبض على عدد من السياسيين وأصحاب النفوذ لتورطهم في تلك القضية. لكن ديلما روسيف، التي كانت رئيسة الشركة في الوقت الذي حدثت خلاله معظم التجاوزات، وانتخبت فيما بعد رئيسة للبلاد تم تبرئتها.

وألقت الشرطة الفيدرالية القبض على دريكو في منزله في العاصمة البرازيلية. وديركو تحت الاقامة الجبرية منذ سنوات.

وكان المسؤول البرازيلي أدين عام 2012 لدوره في قضية شراء الأصوات في الانتخابات التي هددت بسقوط حكومة دا سيلفا في عام 2005 وعرفت باسم فضيحة "مينسالاو".

وأدين بالسجن لمدة 10 سنوات و 11 شهرا بتهمة استغلال المال العام في اعطاء رشى لاحزاب المعارضة في مقابل الحصول على تأييدهم في البرلمان.

وبعد أن أمضى ديركو 18 شهرا في السجن سمح له بقضاء باقي العقوبة في منزله تحت الاقامة الجبرية.

وأفادت تقارير محلية إن ثمة تحقيقات تجري بشأن مزاعم حول تلقيه أموال بعد خروجه من منصبه في صورة مدفوعات في مقابل استشارات.

وتقول جوليا كارنيرو في مكتب بي بي سي في ريو دي جانيرو إن الخطوة ضربة جديدة لحزب العمال الذي يعد ديركو أحد مؤسسيه.

وكان ديركو مناضلا يساريا حارب الحكم العسكري في بلاده في السبعينيات ونفي لهذا السبب إلى كوبا.

وعاد ديركو ليكون أحد السياسيين المقربين للرئيس السابق دا سيلفا الذي تولى حكم البلاد من 2003 إلى 2011.


أضف تعليقك

تعليقات  0