" كاظمة" تنشر تفاصيل محاكمة تفجير مسجد الصادق..( أبو الحارث) :نقلت الانتحارى للمسجد ثم خلدت للنوم


شهدت وقائع محاكمة المتهمين ال29 في تفجير مسجد الامام الصادق أمس والتي تستكمل الخميس ، اعترافات المتهم الأول المدعو عبدالرحمن صباح عيدان الذي روى تفاصيل الجريمة وأكد مبايعته تنظيم " داعش" الإرهابي.

وسرد المتهم عبدالرحمن عيدان ( الملقب بأبى الحارث) كيف بدأ التدبير للجرم الآثم قائلاً" راسلني شبيب (المتهم الخامس) في سوريا"، وأبلغني أنه "سيأتي إلى من يقوم بتفجير نفسه"، وبعدها تلقيت مراسلة من فهد سليمان القباع (الانتحاري ) وأبلغني بقدومه إلى الكويت، وان هناك حزاما (ناسفا) سيتم جلبه الى الكويت، فجر يوم الخميس".

وأضاف المتهم الأول : وبعد مجيء " فهد (المنتحر ) إلى الكويت طلب مني التوجه الى النويصيب بعد الافطار لجلب الحزام، فوصلت هناك قرب أذان العشاء، وفي البر وجدت سيارة هوندا فيها المتهم " الزهراني" (سعودي)، وداخل السيارة كان هناك صندوق (آيس بوكس) فيه الحزام.

وذكر انه حمل صندوق الحزام الناسف وتوجه الى منزله في الصليبية عبر سيارته السوبر بان . يوم الجريمة و في فجر يوم الجمعة ( يوم الفجير الآثم) الساعة الثانية والنصف يروي المتهم الأول " أحضرت (فهد سليمان) من فندق كراون بلازا في الفروانية، وتناولنا وجبة السحور، ثم عدنا الى منزلي، ولم يكن اي من أشقائي موجودا ، فأدخلت فهد في ديوانية منزلي،".

وأضاف " وأبلغني فهد ( الانتحاري) بان موعد العملية وقت الظهر، وهدفنا هو مسجد الصادق، لأن هذا المسجد يدعم قوات الحشد الشعبي في العراق، الذين يقتلون السنة"!.

واستطرد المتهم سارداً الوقائع " توجهت بسيارة جراح نمر - بعد ان ارتدى فهد حزام المتفجرات - إلى المباركية ووصلنا الساعة الثانية عشرة والنصف، وانتظرنا حتى يغادر المصلون صلاة الجمعة، وتوقفت قرب مسجد للسنة وترجل فهد الى مسجد الصادق ليفجر نفسه" بينما توجهت انا الى منزلي ونمت".

ثبوتيات ( الانتحاري) ومن باب اخفاء آثار الجريمة روى المتهم الاول ان فهد ( الانتحاري) قد طلب منه اتلاف كافة اوراقه الخاصة، مضيفاً "فقمت بإتلافها فور وصولي للمنزل ومنها جواز سفره وبطاقته".

وعن تفاصيل القبض عليه.. قال المتهم " الساعة 11 مساء فوجئت بوصول المباحث الى منزلي والقبض على شقيقي ، فتوجهت الى شقة شقيقي عبدالسلام ، ومكثت فيها منذ فجر السبت حتى صلاة العصر ،ثم علمت انه تم القبض علي والدتي ، وحينها قررت تسليم نفسي الى المخفر ، لكني ترددت". وأضاف " قام فهد الفضلي بنقلي الى مسكن زوجتي مريم التي لم ادخل بها والتقيت هناك بصالح زوج سارة فهد (متهمة) وهم لا يدرون شيئا وطلبت لقاء زوجتي وكانت هذه اول مرة أختلي بها ولم اذكر لها شيئا عن دوري في الواقعة، وفي الاثناء دخلت علينا القوات الخاصة وقبضت عليّ".

و عن علاقته بداعش أعلن المتهم الاول رداً على سؤال المحكمة " انا متعاطف معهم ، ولم أنتمَ لهم الا بعد ان طلب مني زميلي شبيب ان اساعدهم في العملية ، فبايعت ابو بكر البغدادي بكتابة كلمة بايعت وحينها اصبحت كنيتي ( ابو الحارث)".

لماذا تكفرون الشيعة؟ سألت المحكمة المتهم عن سبب تكفيرهم الشيعة فأجاب" أنهم يدعون الحسين وعلي ، فيدخلون في الآية القرآنية " ان الله لا يغفر أن يشرك به". مشيراً الى ان الواجب علينا نحو الشيعةان " ندعوهم للاسلام والتخلي عن الاستعانة بالحسين وعلي والعباس وإن أصروا تتم محاربتهم".

أضف تعليقك

تعليقات  0