وزير خارجية السعودية يدعو طهران لتغيير سياستها الخارجية وتقديم تنازلات


دعا وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اليوم طهران لتغيير سياستها الخارجية والالتزام ببنود الاتفاق الأخير الذي توصلت إليه مع مجموعة (5 + 1) في فيينا حول برنامجها النووي.

وقال الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير ان على طهران تقديم تنازلات وفي مقدمتها وقف تخصيب اليورانيوم وفتح أبواب منشآتها النووية أمام مفتشي وكالة الطاقة الذرية لضمان عدم سعيها إلى امتلاك السلاح النووي. وأضاف ان «الهدف هو ضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية وكبح تأثيراتها السلبية على المنطقة»، محذّرا من ان العقوبات على إيران ستستأنف فورا في حال لم تلتزم بتطبيق شروط الاتفاق النووي.

وعن العلاقات السعودية الإيرانية أكد وزير الخارجية السعودي حرص بلاده على بناء علاقات «ممتازة» مع إيران، لكنه أوضح ان هذا الأمر يعتمد على الحكومة الإيرانية نفسها.

وحول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، قال الجبير انه ليس هناك «مستقبل لبشار الأسد في سورية، فكلما جرى التسريع في ذهابه حل النزاع سريعا»، داعيا في هذا الإطار إلى اهمية التوصل لحل سياسي في سورية وفق اتفاق «جنيف 1».

من جهته أبدى وزير الخارجية الألماني تفهمه لقلق دول مجلس التعاون الخليجي ودول عربية أخرى من الاتفاق النووي الإيراني، لكنه أعرب عن الأمل في ان يسهم الاتفاق في استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة، وفي إيجاد حلول لأزمات عالقة ومنها الأزمة السورية.

وقال شتاينماير انه «لا يمكن انتظار ان تغير طهران من سياستها بين ليلية وضحاها» معربا عن تطلعه الى ان يصادق الكونغرس الامريكي على الاتفاق النووي من اجل تطبيق ما تم التوصل اليه مع الايرانيين في فيينا على الارض.

أضف تعليقك

تعليقات  0