كيف كان ستيف جوبز مهووسا بالعروض التقديمية لمنتجات ابل ؟

لم يصبح ستيف جوبز أحد أشهر رواد الأعمال بسهولة، حيث كان يهتم بكافة التفاصيل التي لا يمكن توقعها لتخرج المنتجات بشكل إبداعي واستعراضي مبهر أيضا.

ستيف كان مديرا تنفيذيا لأكبر الشركات التقنية وكان رائد أعمال ناجحا ومايسترو في تقديم العروض.

كان يعمل كثيرا في تحضير الطريقة التي سيقدم بها منتجات ابل إلى الجمهور لدرجة تصل إلى الهوس حيث كان يهتم بكل كلمة وكل دقيقة في مؤتمر الشركة قبل انعقاده ويبهر الجمهور وقت تقديم المنتج بدراما مميزة وكلمات ساحرة.

يقول الكاتب Schlender: ستيف كان يفضل تشويق المستخدمين قبل عرض المنتج بشهور وخلال هذه الفترة كان يتمرن بجد تام للكيفية التي سيظهر بها في المؤتمر لدرجة أني قمت بمراقبته ليوم كامل يتدرب مرارا وتكرارا على خطاب واحد ولم يكتف ستيف فقط بالتركيز على الخطاب ولكن زوايا الإضاءة والألوان وغيرها كانت من ضمن التمرينات التي يقوم بها.

كان ستيف مشاكسا وحاد الطباع إذا لاحظ إحدى المشاكل التقنية مهما كان حجمها ومن شدة غضب ستيف، حدثت مشكلة في الإضاء والألوان في إحدى المرات التي كان يتدرب فيها على خطابه ولكنه لم يصرخ في وجه أحد ولكن ظل ينظر لمدة 15 دقيقة إلى أرض المسرح دون أن يرفع عينيه لمحاولة تهدئة نفسه وظل الجميع في حالة صمت حتى عاد ستيف للعمل!

أضف تعليقك

تعليقات  0