واشنطن تحتج لدى مجلس الأمن على زيارة سليماني لموسكو


أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر، مساء الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستحتج لدى مجلس الأمن الدولي على زيارة قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني الموضوع على لائحة الإرهاب إلى موسكو.

ووفقا لوكالة هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية TRT ، قال تونر إن "واشنطن تعتبر هذه الزيارة انتهاكا لقرارات دولية تحظر عليه السفر إلى الخارج في سياق العقوبات المفروضة على بلاده، بسبب برنامجها النووي".

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أن واشنطن طرحت هذه المسألة مع مسؤولين كبار في الخارجية الروسية، وقال: سنطرحها أيضاً في نيويورك في مجلس الأمن الدولي"، مشيرا إلى أنه لا يعلم هدف الزيارة، ولم يتلق أي توضيحات من موسكو وطهران.

وقال تونر إن "هذه الزيارة انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي، ومصدر قلق بالغ لمجلس الأمن وللولايات المتحدة بالطبع، ونعتزم العمل مع مجلس الأمن ولجنة العقوبات ضد إيران لضمان إجراء تحقيق كامل ومناسب"، داعيا في الوقت نفسه "جميع الدول إلى احترام وتطبيق كل التسميات الواردة في قرارات مجلس الأمن".

كما أكد أنه على الرغم من الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً بين إيران والدول الست الكبرى حول ملف طهران النووي فإن "العقوبات الدولية على سليماني تبقى سارية".

يذكر أن دميتري بيسكوف، الناطق الصحافي باسم الكرملين، نفى يوم الجمعة الماضي 7 أغسطس أنباء تحدثت عن لقاء عقده بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني. وكانت مساعدة الشؤون السياسية لوزارة الخارجية الأميركية، ويندي شرمان، أعلنت في وقت سابق أن واشنطن "ستبقي قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، على لائحة الإرهاب الأميركية"، مؤكدة أن "العقوبات الأميركية التي فرضت ضد الأشخاص بسبب نشاطات إرهابية ستبقى، وهي منفصلة عن قائمة العقوبات التي تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني".

أضف تعليقك

تعليقات  0