" الخلية الإرهابية" تلقت تدريبات في مواقع " الحرس الثوري" .. واعترافات خطيرة لدكتور " التطبيقي"


لازلت التحقيقات في قضية الخلية الإرهابية التابعة لحزب الله تكشف العديد من الحقائق والمعلومات والمفاجأت فيما تتسع دائرة المتهمين وتتعمق أبعاد القضية.

ورجحت مصادر أن اعترافات أحد المتهمين في القضية " ج.غ" و الذي تبين أنه دكتور في " التطبيقي" ستقود إلى الكشف عن اسماء كبيرة في القضية.

وأشارت الى أن دكتور التطبيقي ضبط في مسكنه بمنطقة الجابرية وبحوزته ثلاث قطع سلاح، ونقل إلى جهاز أمن الدولة وأدلى باعترافات مهمة.

وكشفت اعترافاته أنه من الجناح العسكري للخلية المخول استخدام الأسلحة والتعاطي في عمليات جلبها وتخزينها.

كما اعترف دكتور التطبيقي بأن غالبية الأسلحة وصلت بحراً من إيران، وأن " الأسلحة المخبأة لدينا أكبر بكثير مما كشفته الداخلية" .


وتضمنت تفاصيل اعترافاته في أمن الدولة، بأن غالبية الأسلحة المخزّنة أدخلت إلى البلاد بحراً وهي قادمة من إيران، حيث كان يتم التقاطها عن طريق إحداثيات داخل المياه الإقليمية الكويتية،

كما اعترف بذلك بقية المتهمين، كاشفين عن أن هناك خطاً إيرانياً مباشراً في توريد الأسلحة إلى الكويت عن طريق البحر، وأن المخبأ من الأسلحة وقيد الإحضار أكبر بكثير من ترسانة الأسلحة التي تم كشفها، رغم ضخامتها.


وكشف التحقيقيات أن عناصر تابعة لتلك الخلية تلقت تدريبات على كيفية استخدام القذائف الصاروخية «آر بي جي» والمواد المتفجرة في مواقع عسكرية تابعة للحرس الثوري في إيران قبل عام.

وأظهرت التحقيقات أن أحد أعضاء الخلية اعترف بأنه ومجموعة من المواطنين وآخرين من البحرين والسعودية تلقوا تدريبات ميدانية على استخدام الأسلحة والمتفجرات في جزيرة بالبحر الأحمر قرب إحدى الدول الإفريقية، كانوا توجهوا إليها من ميناء يدعى «ميري» بمدينة صعدة اليمنية.

وكانت الأجهزة الأمنية الكويتية تمكنت من اختراق البريد الإلكتروني لبعض أعضاء الخلية خلال الأشهر الماضية مع مراقبة حساباتهم على «تويتر» و«فيسبوك».

بالإضافة إلأى كشف مراسلات إلكترونية بين هذه الخلية وأعضاء من «حزب الله»، لتجد فيها «عبارات على شكل شفرات كعبارة (حب الرمان وصل)، والتي فُسِّرت أمنياً بدخول الطلقات والذخائر إلى البلاد».







أضف تعليقك

تعليقات  0