تجربة حديثة تفتح باب الأمل لعلاج أمراض المخ والذاكرة

دراسات: كشف علماء بريطانيون وكنديون عن تجربة علمية حديثة تمكنوا من خلالها من إجراء تعديل وراثي أنتج فئراناً مخبرية أكثر ذكاءً وأقل جبناً، وهو ما يفتح الباب أمام إمكان علاج أمراض مثل الزهايمر والفصام واضطرابات ما بعد الصدمة.

وأوضح قائد الدراسة، الأستاذ في علم الأدوية بجامعة ليدز البريطانية، تسيف كلابكوت إن التجربة تتمثل في تثبيط إنزيم يعرف بـ “بي.دي.إي.4.بي” الموجود في أعضاء كثيرة مثل المخ، وهو ما أظهر نتائج رائعة على الفئران، إذ باتت أسرع في التعلم، وتذكر الأحداث لفترة أطول، كما أصبحت أقل خوفاً، مقارنة بغيرها من الفئران العادية.

وقال كلابكوت إن نتائج هذه التجربة قد تكون مهمة للبحث عن علاج لأمراض المخ، وكذلك التدهور العقلي المرتبط بكبر السن، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إجراء المزيد من التجارب، لاختبار هذه الأدوية بشكل أوليّ على الحيوانات، لمعرفة ما إذا كان مناسباً اختبارها على البشر معملياً.

أضف تعليقك

تعليقات  0