خليل عبدالله: ورقة تقييم المبتعثين غير مناسبة للتقييم


قال مقرر اللجنة التعليمية النائب د.خليل عبدالله أنه تم مناقشة ورقة تقييم المبتعثين وطريقتها وآليتها والتي اكدنا من خلال ذلك انها لا تقيس حقيقة الامر وللأسف تقيس بشكل غير علمي وغير موضوعي، مؤكدا ان هناك مخالفات ونوع من التعديات لحقوق البمتعثين فالاساس يأتي من هذة الورقة واتفقنا على ان تعدل هذة الورقة بالحل وتنظر عن طريق اقتراحات نيابية وهذا دليل قاطع بأن هذة الورقة غير مناسبة للتقييم.

وذكر عبدالله انه تم الحديث عن آلية تقييم الجامعات واعتمادها وبعد اقرار قياديين التطبيقي بأنه بغفله من الزمن خرج من خرج ببعثات الى جامعات غير معتمدة ولا أساس لها علمي وتخرجوا والان هم موجودين كاعضاء هيئة تدريس في المؤسسة.

وطالب عبدالله بأنه يجب ان تتسع خطة البعثات ولوائحها مع خطة التعيينات، مشيرا الى أنه لا يجوز ان نفرض شروط البعثات ونتجاهل ونخلق شروط اخرى في التعيينات وهذا امر غير مقبول. واوضح عبدالله أن هناك لجنة للتظلمات تعهد بها مديرعام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب مشكورا والذي اوضح انه سيفتح ملف التظلمات في اقرب فرصة ممكنه حتى نظمن حقوق المتظلمين قانونيا ناهيك عن الوعد انه اذا ثبت ان من استحق بعثة وظلم فسيتم اعطائه حقه في البعثة بأقرب فرصة.

وبدوره أعلن مدير عام الهيئة العامة للتهليم التطبيقي والتدريب د. أحمد الاثري عن تشكيل لجنة خاصة للتظلمات سواء كانت للتعيين او للابتعاث تتقبل التظلمات من المعنيين بالامر وتقوم بدراستهم وتعرضهم على اللجان المعنية .

وأشار الاثري أن هناك العديد من اللوائح والقوانين ينبغي ان تعدل من فترة الى فترة وأن تتواكب مع الضروف التي تتغير مع الايام ويجب ان أن تتغير اللوائح في كل 5 أعوام على حسب تغير الضروف وغالبية لوائحنا في التطبيقي اعدنا النظر في غالبية لوائحنا في شأن التيين وحاليا جاري دراسة هذة اللوائح على اللجان المعنية حتى يتم اقرارها.

واوضح الاثري ان اخر يوم لاسيتقبال طلبات البعثات في التطبيقي هو 20 من الشهر الحالي وبعد ذلك سيتم فرز الاسماء واجراء المقابلات وبعد ذلك اللجنة مستعدة لتلقي التظلمات. وأوضح الأثري أن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب على أتم الاستعدادا للتعاون مع اللجنة التعليمية وغيرها من لجان مجلس الامة لما فيه من مصلحة للتعليم العالي في البلاد والذي سيعم بالفائدة على الجميع من خلال اقرار قوانين وتشريعات تصب في تنمية التعليم في البلاد.

أضف تعليقك

تعليقات  0