«مفتى الأردن»: فتوى "شهادة من يقتلون فى الاعتصامات" شاذة ومضلة


قال الدكتور محمد الخليلى، مفتى الأردن، إن أهمية الفتوى اساسها أن المفتى هو من يبين للناس حكم الله تعالى لهم وكأنه يقول: «أن الله تعالى يقول هذا حلال وهذا حرام»، ولهذا كانت الفتوى لها خطورة كبيرة وأثر كبير على المجتمع.

وأضاف «الخليلى» خلال كلمته فى مؤتمر العالمى لدار الإفتاء المصرية، أن نبينا الكريم أصل على خطورة الفتوى لأنها هى التى يعتمد عليها استقرار المجتمع وانشار الأمن فيه، مستشهداً بالحديث الشريف: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»، وقوله: «لاترجعوا بعدى كفار يضرب بعضكم رقاب بعض».

وأكد مفتى الأردن أنه فى وقتنا الحالى ابتلينا بأشخاص يفتون دون المراعاة لأصول كيفية إصدار الفتاوى، مشيراً إلى أن من مقاصد الفتوى هى إنزال الفتوى على أمر الواقع للخروج بالناس إلى بر الأمان.

وأوضح أنه قد شاعت فى عصرنا الحالى أن المفتى التى يبتعد عن الحاكم ويصدر فتاوى مناقضة لأراء الحكام فهذا هو على حق ولذلك شاعت ثقافة «علماء السلطان» لإسقاط شعبية بعض العلماء الأجلاء وتسوية صورتهم والتقليل من قيمتهم. وتابع: «وقد صدر مؤخراً فى الأردن من يدعوا إلى الاعتصام ويقول بأن من يخرج إليه ويقتل فيه يكون شهيد فهذا الآن ما يروجون إليه من فتاوى مضلة للتوافق مع أهواء هؤلاء الأشخاص».

أضف تعليقك

تعليقات  0