الصين تطلب من واشنطن التعاون في «صيد الثعالب»

دعا الاعلام الصيني الرسمي الولايات المتحدة الاثنين الى التعاون مع بكين في ملاحقة المسؤولين الصينيين الفاسدين الذين يعيشون في الخارج وقالت ان واشنطن يجب ان لا تصبح ملاذا امنا للمجرمين المشتبه بهم.

وفي وقت سابق الاثنين ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان السلطات الاميركية تتهم بكين بارسال عملاء الى الولايات المتحدة لملاحقة صينيين فارين مدانين خاصة بتهم فساد، واجبارهم على العودة الى بلدهم. واضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين اميركيين ان العملية تأتي في اطار مطاردة دولية تقوم بها بكين وتطلق عليها اسم "عملية صيد الثعالب". ويسعى عملاء صينيون في اطار هذه العملية الى ملاحقة فارين بتهم فساد او معرفة مصير اموال غير مشروعة اخرجت من الصين.

وتطالب السلطات الاميركية بوقف نشاط هؤلاء العملاء الذين يدخلون الولايات المتحدة بتأشيرات عمل او تأشيرات سياحية.

واوضحت الصحيفة ان العملاء يستخدمون وسائل ترهيب تطاول احيانا كثيرة عائلات الفارين.

ومنذ العام 2014 تم ترحيل 930 مشتبها به الى الصين حسب نيويورك تايمز نقلا عن وزارة الامن العام الصينية. لكن وكالة الصين الجديدة الرسمية قالت ان هؤلاء العملاء هم مسؤولو تطبيق قانون مؤكدة ان الولايات المتحدة امرتهم بالعودة الى بلادهم فورا.

واضافت الوكالة ان "قرار الحكومة الاميركية اجبار مسؤولي تطبيق القانون الصينيين على مغادرة البلاد يكشف بوضوح ان واشنطن تفتقد الى الصدق وانها واخفقت في تحويل كلامها الى افعال". واشارت الى ان البلدين اتفقا على زيادة التعاون بينهما في جهود مكافحة الاحتيال.

وتابعت "وبالتالي فان الولايات المتحدة التي تؤكد دائما على حكم القانون، يجب ان توضح هذه المسالة وان لا تصبح ملاذا امنا للمجرمين المشتبهين الصينيين". وتتم ملاحقة الصينيين الفارين، لتورطهم حسب السلطات بتهم فساد او جرائم سياسية.

وتاتي هذه التطورات قبيل قيام الرئيس الصيني شي جينبينغ بزيارة الى واشنطن في سبتمبر المقبل.

أضف تعليقك

تعليقات  0