صالحي: الحظر المفروض على ايران سيلغى كاملا نهاية العام الحالي


اكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ان الحظر المفروض على بلاده سيلغى بصورة كاملة بحلول نهاية العام الحالي.

وقال صالحي خلال لقائه حشدا من المفكرين والمثقفين بمحافظة خراسان شمالي شرق ايران اليوم "لو سارت الامور في القضية النووية الى الامام وفق الخطة المحددة فإن جميع اجراءات الحظر التي نص عليها برنامج العمل المشترك الشامل ستلغى في نهاية العام".

واضاف انه بناء على برنامج العمل المشترك الشامل سيقوم الاتحاد الاوروبي بعد 90 يوما من الاتفاق النووي بالغاء الحظر المالي والاقتصادي المفروض على ايران ثم بعد تنفيذ طهران لتعهداتها والتي تستغرق من شهر الى شهر ونصف سيتم رفع الحظر بصورة كاملة.

وذكر ان اكثر من 90 بالمئة من الاقتصاد العالمي و95 بالمئة من القوة العسكرية في العالم هي بيد الدول الست التي تشكل مجموعة (5 + 1) وان "ايران وقفت في المفاوضات النووية امام العالم وحضرت في الساحة العالمية كدولة متطورة".

واوضح ان ايران لا تسعى لامتلاك السلاح النووي مشيرا الى ان قائد الثورة الاسلامية في ايران حسم هذا الامر من خلال تأكيده حرمة حيازة السلاح النووي.

ولفت صالحي الى ان تحرير اقتصاد ايران من العقوبات الدولية المفروضة يعد من النتائج الاخرى للاتفاق النووي "وسيلتقط الاقتصاد انفاسا جديدة" مشيرا الى ان تعافي الاقتصاد الايراني من وطأة الحظر المفروض لن يكون مرهونا برفعه مباشرة.

واشار الى ان بعض الانتقادات تخلط بين الاتفاق النووي وبين قرار مجلس الامن الدولي موضحا انه لو لم تعمل ايران في برنامج العمل المشترك ستكون هناك تداعيات على مسار الاتفاق.

ورأى ان القرارات السابقة لمجلس الامن الدولي كانت تفرض الحظر على ايران بشأن موضوع الاسلحة النووية الا ان القرار الجديد تحول فيه الحظر الى قيود فقط.

وحول المطالبة بضرورة تصديق برنامج العمل المشترك الشامل في مجلس الشورى الاسلامي اوضح ان المعاهدات الدولية هي التي يجب تصديقها في مجلس الشورى الاسلامي وفقا للدستور مبينا ان البرنامج ليس معاهدة دولية لكي يتم المصادقة عليه من قبل المجلس. 

أضف تعليقك

تعليقات  0