الجنايات تؤجل قضية مسجد الصادق لـ1 سبتمبر


أجلت دائرة الجنايات في المحكمة الكلية برئاسة وكيل المحكمة محمد الدعيج اليوم، قضية «تفجير مسجد الإمام الصادق» لجلسة 1 سبتمبر المقبل لاستكمال المرافعة الختامية. فيما أكد المحامين خلال مرافعتهم أمام المحكمة اليوم، أن الإتهامات الصادرة من المتهمين جاءت تحت الإكراه.

ومن جانبه، أكد محامي المتهم عبدالرحمن صباح للمحكمة إنتفاء القصد الجنائي وعدم علم موكله بأن فهد القباع سيفجر مسجد الأمام الصادق بوجود المصلين، كما طالب المحامي بإحالة موكله إلى الطب النفسي للتأكد من قواه العقلية.

كما نفى المحامي وجود علاقة بين موكله وما يعرف بوالي داعش في الكويت، مؤكدا عدم وجود أي اتصالات بينهما أو تخطيط للقيام بتفجير مسجد الإمام الصادق.

بدوره طالب المحامي ثامر الجدعي بصفته وكيلاً عن المتهم جراح نمر محكمة الجنايات، باستدعاء شهود النفي في الجلسة المقبلة.

وشهدت الجلسة الماضية التي عقدت قبل أسبوع مرافعة دفاع المدعين بالحق المدني في ما قررت المحكمة تعديل قيد وصف الاتهام الموجه للمتهمين إذ صمم ممثل النيابة العامة على دفاعه الذي أبداه في الجلسة التي سبقتها مع تأييده لما انتهت إليه المحكمة من تعديل لوصف التهم.

وحمل وصف الاتهام المعدل التوجيه للمتهمين الرئيسيين جرائم الاشتراك بطريق التحريض والاتفاق والمساعدة مع المتهم فهد القباع (الذي انقضت الدعوى الجزائية بوفاته) باستعمال المفرقعات بقصد القتل وإشاعة الذعر وتفجير المسجد والقتل العمد والشروع فيه مع سبق الإصرار والترصد والانضمام والدعوة والاشتراك في جماعة محظورة تحرض على الانقضاض على النظام القائم في البلاد بطرق غير مشروعة منها الإرهاب وتؤدي إلى المساس بوحدة البلاد.

كما تضمن الاتهام لعدد آخر من المتهمين جريمة العلم بوقوع الجريمة محل الوصف ولم يبلغوا أمرها للسلطات المختصة وأعانوا المتهم الأول على الفرار من وجه العدالة وأخفوا عددا من الأدلة (هواتف الانتحاري). وكانت النيابة العامة طلبت في جلسة سابقة (الخامسة) توقيع أقصى العقوبات على المتهمين بتفجير المسجد حيث ترافع ممثل النيابة العامة خلال الجلسة للقضية الجنائية (رقم 40 لسنة 2015 حصر أمن الدولة) وشرح الدعوى وملابساتها.

وقدم ممثل النيابة في تلك الجلسة عرضا مرئيا عن حادث التفجير الإرهابي وأدوار المتهمين الرئيسيين والآخرين (وعددهم 29 متهما) الذين اشتركوا بإخفاء أدلة الجريمة وإعانة المتهم الأول في القضية عبدالرحمن صباح عيدان على الفرار.

وكانت محكمة الجنايات عقدت أولى جلساتها لمحاكمة المتهمين في الرابع من الشهر الجاري من بينهم سبعة كويتيين وخمسة سعوديين وثلاثة باكستانيين و13 شخصا من المقيمين في البلاد بصورة غير قانونية إضافة إلى متهم هارب لم تعرف جنسيته بعد. ومن بين المتهمين أيضا خمسة من الهاربين غيابيا إثنان منهم تم ضبطهما في السعودية وهما شقيقان الأول يدعى ماجد عبدالله الزهراني (المتهم الرابع بالقضية) والثاني هو محمد عبدالله الزهراني (المتهم الثالث) ولهما شقيق ثالث كان في الكويت وتم تسليمه للسلطات السعودية وآخر موجود في سوريا ضمن تنظيم (داعش) الإرهابي. وكان مسجد الإمام الصادق الكائن في منطقة الصوابر بالكويت العاصمة تعرض إلى تفجير إرهابي في 26 يونيو الماضي خلال صلاة الجمعة من شهر رمضان المبارك ما أدى الى استشهاد 26 شخصا وإصابة 227.

أضف تعليقك

تعليقات  0