تأجيل القوة العربية المشتركة بطلب سعودي وتأييد خليجي


شدد وزير الخارجية المصري السابق محمد العرابي على وجود اتفاق عربي - عربي في شأن أهمية تأجيل إطلاق القوة العسكرية العربية المشتركة، الذي كان مقرراً التوقيع على بروتوكول تكوينها في مقر الجامعة العربية في القاهرة اليوم (الخميس).

وأوضح العرابي في حديث  أمس أن «بيان الجامعة العربية حول تأجيل اجتماع وزراء الدفاع والخارجية العرب اليوم إلى موعد يحدد لاحقاً يشير إلى بداية مرحلة جديدة على صعيد التعاون العربي - العربي لم تتكشف ملامحه حتى الآن، خصوصاً في ظل التصاعد الذي تشهده الساحة اليمنية، ودخول أطراف إقليمية ودولية تسعى بقوة لتحويلها إلى بؤرة صراع وتوتر لاستنزاف دول الخليج».

ونفى العرابي «احتمال وجود خلافات حول القوة المشتركة، خصوصاً أن الجامعة العربية شهدت اجتماعاً تنسيقياً الثلثاء الماضي، للإعداد للاجتماع الذي كان مقرراً اليوم». وقال: «إن التأجيل جاء بناء على طلب سعودي، وبتأييد خليجي، وتفهم مصري، نظراً لتغير استراتيجيات بعض الدول في تعاطيها مع الملف اليمني، وهو ما يكشف بداية مرحلة جديدة تقودها السعودية لوضع أسس وثوابت إقليمية جديدة للتعامل مع أزمات دول المنطقة، خصوصاً العسكرية منها».

من جهته، أكد المستشار العسكري للأمين العام للجامعة العربية اللواء أركان حرب محمود خليفة «عدم وجود خلافات حول تكوين القوة المشتركة»، وذكر في بيان أن «الدول التي لن توقع على برتوكول إطلاق القوة العسكرية العربية المشتركة لم ترفض رفضاً قاطعاً، ونحن نحترمهم تماماً ونحترم رغبتهم».

وكانت الجامعة العربية أعلنت أمس تأجيل اجتماع وزراء الدفاع العرب الذي كان مقرراً عقده اليوم لإقرار إنشاء القوة العربية المشتركة إلى موعد لاحق بناءً على طلب من السعودية وتأييد كل من: الإمارات، والبحرين، والكويت، وقطر، والعراق. وأوضحت في بيان لها أمس  أنها «تلقت مذكرة من الوفد الدائم للسعودية لدى الجامعة يعرب فيها عن رغبة حكومة المملكة العربية السعودية في تأجيل عقد اجتماع مجلس الدفاع العربي المشترك من وزراء الدفاع والخارجية العرب إلى موعد يحدد لاحقاً».

أضف تعليقك

تعليقات  0