الكوريتان تتفقان على لم شمل الأسر التي فرقتها الحرب

في مبادرة نادرة وسط التوتر الذي يشوب العلاقات بينهما، اتفقت الكوريتان الشمالية والجنوبية على تنظيم زيارات لم شمل للأسر التي فرقتها الحرب الكورية حسبما تقول حكومة كوريا الجنوبية.

وستجرى هذه اللقاءات في شهر تشرين الأول / أكتوبر المقبل في منتجع جبلي يقع في كوريا الشمالية.

ويأتي الاتفاق الجديد عقب نجاح سلسلة من الاجتماعات بين الطرفين الشهر الماضي في نزع فتيل التوتر الذي اشعله انفجار لغم على الحدود أسفر عن اصابة جنديين جنوبيين بجروح.

يذكر أن الآلاف من الأسر الكورية تمزقت أوصالها منذ وضعت الحرب الكورية أوزارها في عام 1953 دون أي اتصال بين افرادها الذين توزعوا بين البلدين الجارين.

ولم يتسن لهذه الأسر ان يلم شملها الا في مناسبات نادرة تتبع سير العلاقات بين الجارين اللدودين.

ويقول مراسل بي بي سي في سول ستيفن ايفانس إن لقاءات لم الشمل هذه التي انطلقت للمرة الأولى في عام 1988، كانت تجرى بشكل سنوي،

ولكنها كانت تلغى كلما ارتفعت حدة التوتر بين الحكومتين، وقد جرت للمرة الأخيرة في شباط / فبراير 2014. يذكر ان نحو 66 الف كوري جنوبي ما زالوا ينتظرون دورهم للقاء اقاربهم، بلغت اعمار معظمهم الثمانينات والتسعينات. وسيشارك في دورة اللقاءات المقبلة التي ستجري في منتجع جبل الماس الواقع على قمة جبل كومغانغ بين الـ 20 والـ 26 من تشرين الأول / أكتوبر 100 شخص من الدولتين.

ويشرف على اللقاءات مسؤولون من الصليب الأحمر، وهي المنظمة التي تتلقى الطلبات من المواطنين.

ويتم اختيار 500 مرشح للمشاركة في اللقاءات بشكل عشوائي بالكمبيوتر مع الأخذ بالاعتبار اعمار الاشخاص وخلفياتهم الأسرية.

أضف تعليقك

تعليقات  0