الرئيس الغانم: لن نرضخ لرغبات نافخي الكير وعبدة الدينار والباحثين عن الفتنه بخطاب يفرق المجتمع


أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن المجتمع الكويتي في امس الحاجة خلال الفترة الحالية إلى اللالتفاف حول القيادة السياسية حتي وإن كان البعض لا يرغب في ذلك، مشددا على أنه لا توجد دولة أو تنظيم أو حزب فوق مصلحة الكويت. وأضاف الغانم خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم عقب اجتماع لمكتب المجلس: «لابد من الكشف عن كل ملابسات خلية العبدلي بعد الانتهاء من التحقيقات ومعرفة كل من يقف وراء الخلية سواء إيران أو حزب الله».

وبين الغانم أن تصريحات رجال الدولة يجب أن تتسم بالحكمة والعقل ولا تكون انفعالية او متهورة، فنحن في ظروف إقليمية دقيقة ولابد أن تكون التصريحات بالتنسيق مع القيادة السياسية والسلطة التنفيذية، مؤكدا ثقته بأن الكويت ستخرج من هذه الأزمة اكثر لحمة واتحادا سواء في هذه الأزمة أو ما يليها من أزمات ولن ينجح من يريد تقسيم الكويت.

وتابع الغانم: «نحن ملتزمون بتوجيهات صاحب السمو الذي التقيت سموه في بريطانيا وصباح اليوم حيث أكد سموه أن المدان والمخطي لابد أن تتخذ أقصي العقوبات تجاهه.

وعن ملف الاتفاقية الأمنية قال الغانم إن الاتفاقية الأمنية لا جديد فيها ومن حق أي نائب أن يصرح ولن تخرج الاتفاقية الامنية بمرسوم ضرورة ولم تطلب القيادة السياسية استعجال الاتفاقية، مؤكدا لن «نقبل بإقرار أي إتفاقية أو قانون غير دستوري والاتفاقية مازالت تبحث في اللجنة التشريعية».

وعن تصريح رئيس البرلمان الإيراني لاريجاني، قال الغانم: «أقول أن الكويتيين ليس لديهم حق علي حزب الله أو كائن من كان ولكن اذا كان حزب الله او اي تنظيم اخر يريد ان يضر بالكويت فلن نقبل به ونحن في دولة دستور وقانون والقضاء هو من يحدد من المسؤول»، لافتا إلى أن هناك علامة استفهام حول دعوة القوى الدينية للكونفدرالية الخليجية في وقت يرفضون فيها الاتفاقية الأمنية، فطرح الامور بشعارات عامة من الصعوبة بالتعليق عليه فالتعاون والاتحاد مع دول الخليج هو قائم فكيف يدعون الي كنفدرالية خليجية وفي نفس الوقت يعارضون الاتفاقية الامنية.

وعن الاتهامات بتورط بعض أعضاء مجلس الأمة في خلية العبدلي قال الغانم إن سبب الدعوة للاجتماع النيابي الحكومي سيكون لاستبيان كافة الامور وسأجيبكم علي تورط أحد بعد اجتماع يوم الاحد وسأكون شفاف لابعد مدي ولكن لم اسمع بتورط احد من نواب الامة في خلية العبدلي. وأفاد الغانم: «نحن ضد كل من يهدد الامن القومي للبلاد ولن نقبل بان نكون جسرا للفتنة والبعض اساءهم ان تصريحاتي ليست طائفية هم يريدون خطابا طائفيا ليقسموا البلاد ويثيروا الشحن.. يريدون خطابا طائفيا ارعنا متهورا يقسم البلد».

وتابع الغانم: «اقول لهم حلم ابليس بالجنة اذا كنتم تريدون ان يخرج مني حرف يؤجج الطائفية.. سأستمر رئيس لمجلس الامة لكل ابناء الشعب ولن نسمح بالطائفية وتقسيم الكويت ولا يمكن ان تأخذ الجماعة بجريرة الفرد». وزاد الغانم: «سنبقي ملتزمين بتوجيهات صاحب السمو بالوحدة الوطنية ونتصدي لعبدة الدينار الذين يقتاتون علي الطائفية ونقول لهم امامكم سد منيع لحماية البلاد والعباد».

وعن مطالبات حل مجلس الأمة أو تعليق العمل فيه، قال الغانم: «هذه المطالبات دخلت مرحلة اليأس.. رؤوس الفساد لم تضرب في مقتل كما ضربت في هذا المجلس ونسمع بهذه الاشاعات من بداية هذا المجلس واعتقد انها ستظل الي عام 2017 عند النهاية الدستورية للفصل التشريعي الحالي»

أضف تعليقك

تعليقات  0