تأخر مشاريع " الأشغال".. من يدفع الثمن؟


 تقف عدد من المعوقات حجر عثرة أمام إنجاز حزمة من مشاريع وزارة الاشغال الضخمة في الموعد المطلوب.

وترتبط تلك المشاريع لا شك بمصالح المواطنين ومنها ما يتعلق بالخدمات، الطبية او التعليمية او الاجتماعية، و المشاريع التي يتم تنفيذها عبر قطاعي المشاريع الإنشائية وهندسة الطرق في وزارة الأشغال. وقد عاصر مشروع مستشفى جابر في جنوب السرة 3 وزراء للأشغال حتى الآن، تحدث عنه الوزير فاضل صفر في أواخر 2012، حيث رجح آنذاك أن يشهد تأخيراً «محدوداً» وكانت نسبة الإنجاز فيه 38 في المئة، علماً بأن مدة المشروع 4 سنوات بدأت في ديسمبر 2009 على ان تنتهي، وبحسب بنود التعاقد، خلال ديسمبر 2013، الا انه جرى تمديد العقد لوجود تأخير في إنجاز الأعمال، وشهده أيضا الوزير عبدالعزيز الإبراهيم، الذي أكد في زيارة خلال شهر فبراير من العام الحالي أن نسبة انجاز مستشفى جابر تجاوزت 80 في المئة، كما أنه من المتوقع أن يتم تسليمه إلى وزارة الصحة مع نهاية 2015.

وأخيراً ولدى زيارة وزير الأشغال الحالي أحمد الجسار خلال شهر يوليو المنصرم، أوضح ان التشغيل التدريجي للمستشفى سيبدأ مع بداية 2016، بعد استلامه من وزارة الصحة، حيث كثرت تصاريح الوزراء عن هذا المشروع الضخم الذي سيخدم اكثر من 600 ألف نسمة تقريباً، وبما أن تاريخ توقيع العقد كان في 2009، وتسليمه «المتوقع» سيكون بنهاية العام الحالي، فان الوزارة استغرقت نحو 6 أعوام لإنجاز هذا المشروع.

ويدفع المواطن كلفة تعثر تلك المشاريع بالنهاية اما بارتفاع كلفتها التي تكبد المال العام اموالا طائلة واما بتعثر الخدمات التي يحصل عليها نتيجة تعثر تلك المشاريع.

أضف تعليقك

تعليقات  0