جدل فى الولايات المتحدة حول ديانة أوباما عقب تصريحات "ترامب" حول الإسلام


عاد الجدل حول ديانة الرئيس الأمريكى، باراك أوباما ، مساء الجمعة ، عقب سؤال وجه إلى المرشح الرئاسى دونالد ترامب حول الإسلام فى أمريكا واعتباره "مشكلة يجب التخلص منها."

وأجرى موقع "CNN " عربى استطلاعا تم بين الرابع والثامن من سبتمبر حول نسب من يعتقد بأن الرئيس باراك أوباما مسلم ، واستمر الجدل فى الشارع الأمريكى حول هذه القضية رغم التصريحات العلنية السابقة التى أدلى بها أوباما مؤكدا على أنه مسيحى.

ويظهر الاستطلاع أن 29 % من الشعب الأمريكى يعتقد بالفعل أن الرئيس أوباما مسلم وترتفع هذه النسبة بين المؤيدين للحزب الجمهورى حيث تصل إلى 43 % وتصل النسبة ذروتها عند مؤيدى الملياردير الأمريكى والمرشح الرئاسى لانتخابات 2016 ، دونالد ترامب ، حيث تصل إلى 54 %. يذكر أن الملياردير الأمريكى ، دونالد ترامب ، المرشح الجمهورى فى سباق الرئاسة الأمريكية 2016، رفض تصحيح لشخص وجه له سؤالا قال فيه : "لدينا مشكلة فى هذه البلاد وتسمى بالإسلام ، ونعلم أن رئيسنا الحالى واحد منهم وأنت تعلم أنه ليس بأمريكى حتى، ولدينا مخيمات تدريب عسكرية تنمو حيث يريدون قتلنا، وسؤالى متى سنتخلص منهم؟".

ورد المرشح الرئاسى قائلا: "سننظر فى العديد من الأمور المختلفة وهناك العديد من الأشخاص الذين يقولون إن هناك العديد من الأمور السيئة تحصل هنا وهناك، وعليه فإننا سننظر فى هذه الأمور إلى جانب أمور أخرى عديدة."

أضف تعليقك

تعليقات  0