الصانع يضع " الأوقاف" في مهب الربا!


جائزة الصانع الربوية تثير تساؤلات عن توجهاته في " الأوقاف" في مفارقة غريبة، فاز الوزير والنائب يعقوب الصانع بجائزة بنك الخليج التي ينظمها بشكل شهري لعملائه .

المفارقة هنا ليست في فوز يعقوب الصانع ( الوزير والنائب)، وإنما في كون الصانع هو ( وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ) والمفترض فيه مسؤولية رعاية الالتزام بأحكام الشريعة الاسلامية في الدولة ورعاية كل القضايا ذات الصلة بالشريعة.

والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا المشهد، هو كيف يفوز وزير " الشؤون الاسلامية" في تعاملات في بنك يتعامل بالربا " المخالف للشريعة الاسلامية"؟.

بالطبع نحن هنا لسنا بصدد تقديم درس وعظى عن حرمة الربا والتحذير الرباني الشديد للمسلمين من التعامل بالربا، لكننا بصدد التساؤل عن كيفية وجود وزير يتعامل بالربا على رأس وزارة يفترض فيها رعاية شؤون الإسلام؟.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تتوالى التساؤلات عن ماهية توجهات الوزير الصانع في الوزارة، ومراميه بشأن ما يردده في تصريحاته من محاربة" التطرف والفكر منحرف"،

وهل سيعتبر الصانع حديث خطباء المساجد عن حرمة التعامل مع البنوك الربوية " تطرفاً" يستوجب الفصل او الايقاف المؤقت، أو سيعتبره من قبيل الرأى والرأي الآخر؟!.

هذه تساؤلات مشروعة في هكذا مفارقات ، أما الإجابة فعند الوزير والنائب يعقوب الصانع.!




أضف تعليقك

تعليقات  0