هل تنجح الكريمات في إزالة علامات تمدد البشرة؟

تشكو كثير من النساء من ظهور علامات تمدد البشرة، خاصة عندما توجد على مواضع تؤثر على المظهر.

هناك عدد من الكريمات والزيوت في الأسواق تعد بقدرتها على إزالة هذه العلامات، لكن ما مدى صدق هذا الوعد؟ تستطيع هذه الكريمات القيام ببعض الإصلاحات، لكن ليس لتأثيرها مفعول السحر، فهي تخفف من العلامات الموجودة، لكنها قد لا تمحوها وتزيلها تماماً، كما أن هذا المفعول بتطلب وقتاً.

يحدث تمدد الجلد نتيجة زيادة الوزن أو فقدانه، ويرتبط التمدد غالباً برحلة الحمل والولادة.

الأمهات التي تستخدمن هذه الكريمات بعد الحمل والولادة بهدف منع ظهور علامات تمدد جديدة مع الحمل التالي فيعتبر هذا الهدف غير واقعي.

ما تقوم به الكريمات والزيوت الخاصة بمقاومة علامات التمدد هو تليين وترطيب البشرة بشكل مكثف، لتمنع الجفاف والحكة، وبالتالي تتعرض البشرة لأضرار أقل نتيجة التمدد.

تحتوي كريمات مقاومة علامات تمدد البشرة على فيتامين "إي" E، وزيوت أساسية، وكولاجين وهيدرات لتعزيز صحة البشرة.

وتساعد بعض الكريمات على تقشير الطبقة العليا للبشرة لإبعاد الجلد الميت.

إذا كانت علامات التمدد على بشرتك ذات لون غامق أو أحمر أو أورجواني يمكن لكريمات البشرة أن تخففها بشكل فعّال، لكنها لن تمحوها تماماً.

هناك طرق طبيعية لتخفيف علامات تمدد البشرة مثل: زيت جوز الهند النقي، ومعجون خشب الصندل، وكريم جوز الهند.

تحتاج الكريمات والعلاجات الطبيعية إلى فترة بين 3 و4 أشهر لتحقيق نتائج جيدة وتخفيف مظهر علامات التمدد، شرط وضع الكريم مرتين يومياً.

أضف تعليقك

تعليقات  0