إغلاق أكبر مصفاة للنفط في إيران بسبب حادث «مجهول»


كشفت وكالة مهر الإيرانية عن إغلاق مصفاة “شازند”، وهي أكبر مصفاة للنفط ومادة البنزين في البلاد، بسبب حادث لم يفصح عنه حتى الآن.

ويتوقع المحللون أن يزداد استيراد البنزين من الخارج بسبب إغلاق المصفاة التي كانت تنتج يومياً 16 مليون لتر من البنزين، وذلك في ظل ظروف اقتصادية صعبة تمر بها طهران منذ عقدين تقريباً. وقالت الوكالة في تقريرها إن إغلاق “شازند” الذي يرجح أن يكون لأسباب فنية، سيؤدي إلى خلل كبير في تأمين البنزين في أربع محافظات كبيرة وهي طهران وكرج وأراك وقم.

من جهتها، ذكرت تقارير منظمة “التكرير الوطني وتوزيع المنتجات النفطية” أن إيران تستورد يومياً 8 ملايين لتر بنزين لسد النقص في السوق المحلية.

وقالت وزارة النفط الإيرانية إنها استوردت، خلال 170 يوماً، 1.3 مليار لتر من البنزين، بقيمة 800 مليون دولار تقريباً. وفي سياق اقتصادي آخر، تجمع عدد من موظفي شركة “إيران خودرو” الخاصة بصناعة السيارات أمام مبنى البرلمان الإيراني بعد تعطيلها بسبب المقاطعة الشعبية الكبيرة التي أدت إلى إغلاقها بصورة شبه كامل.

وطالب المجتمعون من البرلمان الإيراني بـ”الأمان الوظيفي” في ظل استمرار المقاطعة الشعبية التي بدأها المواطنون على تطبيق “واتس آب”، ضد أكبر شركة لصناعة السيارات في بلادهم، بسبب ما وصفوه رداءة الإنتاج وغلاء الأسعار.

بدورها، قالت وكالة إيسنا الطلابية إن المحتجين يرون أن المقاطعة الشعبية، في حال استمرارها، ستؤدي بالنهاية إلى طرد آلاف العمال من “إيران خودرو” التي بدأت بتخزين السيارات بسبب المقاطعة.

ونشرت وكالة مهر قبل أيام تقريراً حول المقاطعة الشعبية ضد “إيران خودرو” وكشفت أن حملة “لا تشتروا سيارات إيرانية بلا جودة”، التي لاقت ترحيباً من المواطنين ضد صناعة السيارات في الداخل، اندلعت بسبب غلاء أسعار السيارات وجودتها المنخفضة.

أضف تعليقك

تعليقات  0