وفاة 717 حاجا وإصابة 863 في أسوأ كارثة أثناء الحج منذ 25 عاما

وقال الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي يوم الخميس إنه يتعين على الحكومة السعودية تحمل مسؤولية كارثة حادث التدافع التي ذكرت تقارير أن أكثر من مائة حاج إيراني قتلوا فيه. وأضاف خامنئي في بيان نشر على موقعه الإلكتروني "يتعين على الحكومة السعودية أن تتحمل مسؤولية هذا الحادث المحزن...

سوء الإدارة والأفعال غير الملائمة تسببت في هذه الكارثة." وتقدم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بأحر تعازيه. وقال "أعزي نفسي وأعزيكم بحجاج بيت الله الحرام ضحية حادث التدافع الذى وقع صباح هذا اليوم بمنى وأعزي ذويهم سائلا المولى سبحانه وتعالى أن يتقبل الشهداء وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل."

وأضاف "توجهنا للجهات المعنية لمراجعة الخطة المعمولة بها والترتيبات كافة والأدوار... وبذل كافة الجهود لرفع مستوى تنظيم وإدارة حركات المسارات للحجيج بكل يسر وسهولة وتذليل الصعوبات ليتسنى لضيوف الرحمن أداء مناسكهم براحة وسهولة."

كما أوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي في مؤتمر صحفي أن "الجهات الأمنية باشرت الحادث فور وقوعه وتعاملت مع الحالات الإسعافية وإنقاذ الحجاج الذين سقطوا نتيجة هذا التزاحم والتدافع حيث لازالت العمليات الأمنية جارية في الموقع."

وأضاف ان "أسباب ارتفاع الكثافة في هذا الشارع التي أدت إلى وقوع هذا الحدث لم تحدد حتى الآن حيث لا بد من إجراء تحقيق علمي ميداني شامل حتى يُمكن الوقوف على هذه الأسباب حيث قد يكون جزء منها مرتبطا بعدم التزام الحجاج بخطة التفويج وقد تكون لأي سبب آخر" آملا عدم الاستعجال في تحديد مسببات وقوع هذه الحادثة.

وتقدم كل من بان جي مون الأمين العام للأم المتحدة والبيت الأبيض بتعازيهم في ضحايا حادث الحج. وقال المتحدث باسم بان في بيان "مما يزيد من الأسى حيال هذا الحادث المأساوي هو حدوثه في اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك في نهاية موسم الحج السنوي."

أضف تعليقك

تعليقات  0