تلك الأيادي البيضاء خيرة بالعطاء • بقلم : فيصل الحمود المالك الصباح

 اضاف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز نقطة مضيئة اخرى لسجل حافل برعاية الحجاج والسهر على امنهم وراحتهم وهو يأمر بمراجعة خطط الحج بعد الحادث الاليم الذي وقع في منى خلال تأدية الفريضة.

ففي المراجعة التي امر بها ، وشروع الحكومة السعودية في تحقيق شفاف بالحادث ما يكفي من شواهد حزم، ودروس مكاشفة ووضوح،

ودلالات حرص على الارتقاء بخدمة الحجيج، وضع اساساتها المغفور له باذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود مع بدايات تاسيس المملكة ، وواصلت سلالته المباركة البناء عليها ، لتصبح صرحا شامخا بشهادة القاصي والداني ، عصي على المغرضين ونهازي الفرص ،

الذين اعتادوا قذف الاشجار الوارفة بالحجارة . بقيت خدمة الحرمين الشريفين وزوارهما طريقا لمرضاة الباري عز وجل، سار عليه الملك المؤسس وسلالته،

حاملين الامانة التي تنوء تحت ثقلها الجبال، شعارهم ابتكارات سقفها السماء، وابداعات بلا حدود، يتابعها اصحاب الضمائر الحية بالرضا والعرفان، وتتعب الالسنة في الحديث عنها .

واصلت مملكة الخير سباقها مع الزمن لاتاحة فرصة اداء الفريضة امام اكبر عدد من الحجيج بامن وامان واقصى ما يمكن توفيره من رفاهية تليق بضيوف الرحمن القادمين من شتى بقاع الارض .

مرت توسعة الحرمين الشريفين باكثر من مرحلة تلبية لحاجات ملحة أملتها زيادات اعداد الراغبين باداء الفريضة لتتحول التوسعات الى مسيرة تواكب تكاثر الذين يباهي بهم سيد المرسلين الامم يوم القيامة .

اعيد بناء مساجد المدينة المنورة وعرفة والمزدلفة لتبقى الى ما شاء الله منارات هدى لكل بني البشر وانتشر الدعاة والعلماء والمطبوعات بكل اللغات في تلك الرحاب المباركة لتوضيح تعاليم الدين الحنيف .

واكب الاعتناء بدور العبادة في اطهر بقاع الارض تجديد دائم للبنى التحتية لتكون قادرة على خدمة الاعداد الهائلة من المؤمنين خلال رحلة خشوعهم للعلي القدير، اخترقت الانفاق الجبال،

وامتدت شبكات الطرق السريعة، وانتشرت الاستراحات، وبقيت اتاحة الامن والامان للحجيج و تحسين وسائل تنقلاتهم خلال ادائهم الفريضة محل اجتهاد الذين تلقوا توجيهات وصل الليل بالنهار لخدمة ضيوف الرحمن .

بخطى ثابتة ممنهجة تخط القيادة السعودية كل عام صفحات جديدة من تجربة رعاية المقدسات وزوارها الآتين من كل فج عميق، مؤمنة بواجبها تجاه الخالق وعباده المؤمنين،

دون اكتراث لمحاولات استغلال حدث اليم، في تصفية حسابات سياسية عابرة .بارك الله بالسعودية ملكاً وقيادةً وشعباً وحفظهم من كل سوء وشر ومكروه

أضف تعليقك

تعليقات  0