دشتي عن الاتهامات النيابية الموجهة إليه: أصوات مأجورة وحملة شعواء


بجملة من الاتهامات المضادة، رد النائب د. عبد الحميد دشتي على اتهامات النواب له بالإساءة إلى ملف حقوق الإنسان في الكويت. ووصف دشتي تصريحات النواب ضده بأنها حملة شعواء تشن عليه من خارج الكويت خليجيا ومحليا ، و بأصوات مستعرة مأجورة تارة وموجهه تارة أخرى أسبابها عديدة فهي تأتي في خانة الترهيب ظلماً لاسكاتناً عن قول الحق والدفاع عنه ونصرة اهله ، وتارة طمعاً في مقعدنا النيابي الذي تبوأته بإرادة حرة منحتني إياه، ونلت شرف تمثيلها، شئنا أم أبينا

وأضاف دشتي : ان ذلك تأمر وقح على من أفنى عمره وفاء وولاء لوطنه وشعبه وحكامه ، و أعلم تمام العلم أنني فرد من المواطنين الذين يعيشون في هذه المنطقة المبتلية بسعار محموم من الابتلاءات في سياق فتنة ماضية منذ عام2011 ولا نعلم الى متى ستستمر ولكنها مؤكداً سيكون لها اثارها وضحاياها ، وربما مخطط ان اكون من بينهم وقال " لا عجب ان ينبري للتصريح ضدنا نواب بالوكالة احياناً وبالأصالة أحيانا اخرى وفي الحالة الثانية مرحب بها متى ما كانت من باب الرأى وانتقاد فعل وقول بدر منى عن ماأقوم فيه بواجبي في محفل دولي كنت وما زلت وسأظل مقتنعا بالعمل من خلاله نصرة للحق وسامح الله من سهل عليه اتهامي بالخيانة ضد وطني الكويت ، فمن اتهمني عطائه لم يبلغ نقطة في بحر عطائي وتضحياتي لوطني وشعبي

وتابع النائب دشتي : ان كان قد برز اليوم بعض المحامين منتقداً وأن كنت في غني عن انزل للرد على الكاذب الملفق منهم ، لكن من انتقدني وتسائل ان كنت ما قمت به بقصد التأثير على سير القضايا التي احاكم بموجبها ، فانه لم يجرؤ ان يخبرنا رأيه في مدي دستورية وجود القضايا ضدى أصلاً أوبيان سندها في القانون ،كما لم يبين سبب تخليه عن الدفاع عما أمُن به كرجل قانون يفترض انه يملك حق الاطلاع على المواثيق الدولية وماحوته من حقوق للبشرية وفي دعم حقوقها الانسانية والدفاع عنها ، بل تخلى هو عن ذلك وحجم نفسه في قوقعة وطنيه ومضي مع الخيل يا شقرا ، ومن المعيب أيضاً محاولة اقتناص الفرصه منفرداًاليوم فقط ليتشدق بمهاجمة المحرضين على سوريا وما آلت اليه الأوضاع هناك جراء فتنة كنت يوما آنذاك وحيدا في الوقوف بوجهها والتحذير منها

وأضاف النائب دشتي : اقول له أيضاً يازميلي سيأتي يوماً وتتشدق فيه بما أضحي لأجله اليوم خوفا على وطني ونظامي وشعبي ، وان تكالب القوم على الحر كان ذلك الديدن في كل زمان لكننا لم نسمع عن حر ذُل أو أعطى? بيده إعطاء الذليل بل كان دائماً يتأسي بمدرسة أبى الأحرار وهويردد "هيهات من الذلة" فخاب مسعاكم وسيخيب ولن ابالى بالمسعورين من خارج الوطن ، حيث اعرف كيف اوجعهم، ولكن لن يهون على وطنى وبني قومي فلا أريد ان ادخل في خصومة معهم مهما بلغ مدى ظلمهم لي ومهما بلغ من البعض حقدهم وعنصريتهم الثابته ،فانا واثق انهم سيفشلون وان كان أقصي ما يخططون اليه ويصبون لتحقيقه هوإعدامى للخلاص مني ...ولهم معصي على شارب من يسعى لذلك ، وأما من يخطط من أجل حرمان الشعب من مقعد حر ،فله اقول كل شيئ بثمنه الذي سيدفع عاجلاًغير أجل وهذا المقعد علي أهون على من بيت العنكوت وما أنا فيه أكبر فقد تبوأت العروش في قلوب الشرفاء على امتداد العالم العربي والخليج

وتابع : فحملتكم الشعواء وتصريحاتكم ، وتخطيطكم كلها لاقيمة لها ولن ترهبني، فمرحباً بالآراء الحرة التي تنتقدني ، وكان حريا بهاومن الأجدر من بعض النواب ومن وزراء الحكومة ومن يدفع بالبعض للتصريح ضدي ، ان يطلب عقد جلسة خاصة يوم الخميس29 أكتوبر لمناقشتي نقاش هادف ولهم ما شاءوا في انتقادي النقد الموضوعي لكن ليكون لدي الحق في الرد على كل ما انتقدت فيه على مدى الأيام الماضية وما سيظهر اثناء الجلسة ، فانا هنا رهن إشارة الحكومة والمجلس ، وليشهد الشعب الكويتي بعد ذلك وليكون له الحكم ، فهكذا يواجه الأحرار الترهيب

أضف تعليقك

تعليقات  0