الكويت تتقدم في مؤشر التنافسية العالمية وتتراجع في المتطلبات الأساسية

 تحسن ترتيب الكويت في قياس التنافسية الاقتصادية للدول على المستوى العالمي حيث تقدمت من المركز 40 إلى المركز 34 في مؤشر التنافسية العالمية، أي ستة مراكز. جاء ذلك ضمن نتائج التقرير العالمي للتنافسية لعام 2015 ـــ 2016، الذي يعتبر من أهم التقارير في قياس التنافسية الاقتصادية للدول على المستوى العالمي، وعن ترتيب الكويت في المؤشرات الفرعية الثلاثة لمؤشر التنافسية العالمية، فقد استمر تراجع ترتيب الكويت في مؤشر المتطلبات الأساسية، الذي يقيس كفاءة المؤسسات والبنية التحتية والاقتصاد الكلي والصحة والتعليم الابتدائي، من المركز 32 إلى المركز 33.

في المقابل، تحسن ترتيب الكويت في مؤشر محفزات الكفاءة، الذي يقيس أداء الدولة في كفاءة مستويات التعليم العالي والتدريب، وأسواق المال والعمل والسلع، ومدى الاستعداد التكنولوجي، احد عشر مركزا، من المركز 83 إلى المركز 72. أما بالنسبة للأركان الفرعية لمؤشر التنافسية العالمية، فيظهر ترتيب الكويت في أركان المؤشر الفرعي للمتطلبات الأساسية، استمرار تراجع الكويت في ركن المؤسسات من المركز 55 إلى المركز 56، بينما تحسن ترتيب الكويت في ركن البنية التحتية من المركز 61 إلى المركز 54.

و تراجعت الكويت في ركن التعليم العالي والتدريب من المركز 81 إلى المركز 85، فقد تحسن ترتيب الكويت في باقي أركان المؤشر الفرعي لمحفزات الكفاءة، بصفة خاصة فيما يتعلق بكفاءة سوق العمل. وعلى الرغم من تحسن ترتيب الكويت في المؤشر العالمي للتنافسية لهذا العام، وكذلك مؤشراته الفرعية وأركانه المختلفة، فإن من الجدير الإشارة إلى تراجع عدد الدول التي تم تغطيتها في التقرير العالمي للتنافسية من 144 دولة في العام السابق إلى 140 دولة في العام الحالي. ?

أضف تعليقك

تعليقات  0