أسباب استبعاد إيران من قمة الإرهاب

أكد مسؤول أمريكي كبير أن إيران قد استبعدت من حضور قمة الإرهاب التي نظمها الوفد الأمريكي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة رؤوساء دول وحكومات أكثر من 100 دولة.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن بلاده لا تزال تضع إيران في تصنيف الدول الراعية للإرهاب، ولهذا السبب لم يتم توجيه الدعوة للإيرانيين للمشاركة في القمة، وفقا لصحيفة الشرق الأوسط.

وأضاف أن الخارجية الأميركية كانت قد وضعت إيران كدولة راعية للإرهاب منذ عام 1984 ولا تزال حتى الآن في تلك اللائحة، حيث تشير التقارير إلى أن إيران لا تزال تواصل أنشطتها المتعلقة بالإرهاب، بما في ذلك دعم الجماعات الإرهابية، مثل حزب الله اللبناني والجماعات المختلفة في كل من العراق وإيران وفي أنحاء متفرقة من الشرق الأوسط.

وجاء التعليق الأمريكي رغم الحفاوة الإيرانية أمس بمصافحة الرئيس الأمريكي أوباما لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وهي المرة الأولى التي يصافح فيها رئيس للولايات المتحدة مسؤولا إيرانيا كبيرا منذ ما يزيد على 30 عاما، حيث انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد فترة قصيرة من قيام الثورة الإيرانية عام 1979.

من جهته رحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال القمة، بانضمام ثلاث دول جديدة وهي نيجيريا وتونس وماليزيا للتحالف الدولي ضد "داعش" الذي يضم 60 دولة، موضحا أن ما يقرب من 12 دولة أخرى تبحث في بعض السبل للمساهمة في الحملة العسكرية.

وبدوره قال وزير خارجية المملكة عادل الجبير في كلمة المملكة أمام القمة إن جميع الدول معرضة لمخاطر الأفكار المتطرفة ولخطر الإرهاب، مشيرا إلى أن السعودية اتخذت تدابير كثيرة لمواجهة الفكر المتطرف، وسنت القوانين لمنع تمويل الإرهاب ووقف تدفق المقاتلين.

وأكد وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد إن استراتيجية التصدي للإرهاب ينبغي أن تتصدى لأسباب انتشار تلك الآيديولوجيا المتطرفة، مشيرا إلى أن أعمال الجماعات المتطرفة من القتل والاغتصاب وتدمير التراث الثقافي تشكل صدمة لم يسبق لها مثيل في العالم.

وتعهدت الدول الأعضاء في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش بتوفير كل الأدوات العسكرية والمالية والاستخباراتية لهزيمة الجماعات الإرهابية، والاتجاه إلى إنشاء مجموعات عمل لمكافحة ظاهرة تجنيد الشباب والتأثير عليهم بالأفكار المتطرفة، ووضع إجراءات جديدة لمنع المقاتلين الأجانب من السفر إلى التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق، إضافة إلى مزيد من القيود على خطوط التمويل للتنظيمات المتطرفة.

أضف تعليقك

تعليقات  0