ميركل: من يلجأون لأوروبا لأسباب اقتصادية.. سيرحلون


حثت المستشار الألمانية أنغيلا ميركل أوروبا على حماية حدودها الخارجية وسط أزمة اللاجئين، حيث تواجه أكبر تدفق منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرة إلى أن من يلجأون لأوروبا لأسباب اقتصادية..

سيضطرون في وقت لاحق إلى الرحيل.

وقالت ميركل، في رسالة فيديو أسبوعية صدرت السبت، إن أزمة اللاجئين تعتبر "اختبارا لهمة أوروبا"، مضيفة أن القارة بحاجة إلى المساهمة في مواجهة هذا التحدي العالمي.

وتابعت "وبالنسبة إلى أوروبا فهذا يعني أننا بالطبع نحتاج إلى حماية الحدود الخارجية للقارة قبل أي شيء وحمايتها معا، حتى تكون الهجرة إلى أوروبا منظمة"، مضيفة أنه هذا يعني كذلك "أننا يجب أن نتحلى بمزيد من المسؤولية تجاه الدول التي توجد فيها أسباب فرار الناس أو التي يوجد فيها الكثير من اللاجئين مثل لبنان أو الأردن أو تركيا".

وقالت ميركل إن ألمانيا بحاجة إلى توضيح أن من يحتاجون إلى الحماية سيحصلون عليها، لكن من يأتون لأسباب اقتصادية فقط سيضطرون إلى الرحيل،

وأوضحت "نحتاج إلى أن نكون أكثر حزما بهذا الشأن وأن نوضحه"، مشيرة إلى أن اندماج الوافدين الجدد "مهمة كبيرة".

وقالت ميركل إن الحدود الخارجية لليونان مع تركيا تمثل قضية،

إذ يقطع كثير من اللاجئين رحلات محفوفة بالمخاطر في قوارب لعبور هذه الحدود، وشددت على أن هناك حاجة لإجراء محادثات مع تركيا وأنها بدأت بذلك بالفعل.

وأضافت أن من الضروري أيضا تقديم المزيد من مساعدات التنمية وإنفاق المزيد على اللاجئين عبر برامج الأمم المتحدة. وكان مئات الآلاف من اللاجئين وصلوا إلى أوروبا هذا العام من الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، بينهم كثيرون فروا من الحرب أو الفقر، فيما يتوجه كثيرون منهم إلى ألمانيا، صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا، التي تطبق قوانين لجوء متحررة نسبيا ونظاما سخيا للمعونة.

وتأتي رسالة ميركل هذه بعد استطلاع للرأي نشر الخميس، أظهر أن شعبيتها تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ قرابة 4 سنوات، ما يعكس مخاوف متنامية من تدفق اللاجئين.

أضف تعليقك

تعليقات  0