9 ممارسات تُكسب رب العمل ولاء كل من حوله

نصح موقع "entrepreneur" أرباب العمل بمجموعة من الممارسات التي تكسبهم ثقة وولاء من حولهم سواء الموظفين أو الشركاء التجاريين، وأشار إلى أن بناء ثقافة متينة للعمل داخل المؤسسة والحفاظ عليها يعد أحد أهم عوامل نجاحها.

وأوضح أن الأسلوب الجيد في الإدارة وظهور صاحب العمل في صورة القائد يدفع المحيطين به إلى استثمار أوقاتهم وأموالهم وكامل طاقاتهم لمساعدته على إنجاح العمل بكامل إرادتهم بغض النظر عن نوعيات شخصياتهم.

ممارسات تكسب رب العمل ولاء من حوله الممارسة التوضيح

1- الإعداد المبكر من الأفضل أن يُعلم صاحب العمل الموظفين بالمهام المطلوبة منهم مبكرا حتى تكون لديهم الفرصة للإعداد الجيد. ويجب أن يحرص دائما على توضيح الخطوات اللاحقة مسبقا ووضع المواعيد المحددة لإنهائها.

2- الالتزام بالمواعيد الالتزام بالمواعيد ميزة تثير التقدير والاحترام، لكن تأثيرها يمتد لأكثر من ذلك حيث تجبر جميع المحيطين بصاحب العمل على الالتزام بالمواعيد التي يكون شريكا بها.

ويجب أن يحول الشخص هذه الميزة إلى عادة، أي يلتزم بالحضور مبكرا قليلا في جميع المواعيد الخاصة به في كافة المناسبات وفي أي مكان، فتصبح تلك إحدى سماته الشهيرة بين الجميع.

وسيساعد ذلك على عدم إضاعة الوقت الثمين سواء من خلال الالتزام الشخصي بالمواعيد أو دفع الآخرين للقيام بذلك، فالوقت له قيمة كبيرة خاصة في مجال الأعمال.

3- رب العمل متاح دائما يجب أن يحرص صاحب العمل على أن يكون متاحا في كل وقت، فعلى سبيل المثال إذا أراد أحد الأشخاص إعلامه بفرصة استثمار جديدة فإنه يتمكن من إيجاده بسهولة وإلا ضاعت الفرصة.

وينصح التقرير أرباب العمل خاصة الجدد منهم بالحرص دوما على إضافة أرقام جوالاتهم أسفل عنوان البريد الإلكتروني الخاص بهم للتمكن من متابعة كافة التطورات والمستجدات.

4- الدراية بكل ما يتعلق ببيئة العمل يجب على أصحاب الشركات قراءة تاريخ المجال الذي يعملون به بتمعن إلى جانب متابعة توجهاته الحالية، فذلك يساعد على سرعة استيعاب معطيات السوق والتكهن مسبقا بتحركاته المستقبلية مما يساعد على اتخاذ القرار الصحيح وتوجيه النشاط إلى الدفة المناسبة.

ومع الوقت سيجيد الشخص تحليل وتوقع تحركات السوق ليصبح مستشارا في هذا المجال.

5- استباق المشكلات يعد هذا العامل أحد أهم أسباب النجاح والقدرة على الاستمرار في المنافسة، فإذا شعر صاحب العمل بمشاكل تلوح بالأفق فعليه لفت انتباه من حوله إليها لوضع حلول استباقية لها.

ومع الوقت سيتعلم الأشخاص المحيطون به هذه المهارة، وسيقومون بدورهم برصد المشكلات مبكرا فيكسب إلى جانبه مراقبين آخرين، فلا تقع مسئولية الرصد هذه على عاتقه وحده.

واتساع دائرة المراقبة واستباق المشاكل يقلل نسبة المخاطر ويزيد فرص النجاح.

6- تحويل المشاكل إلى حلول القائد الناجح لا يتوقف عند المشكلة التي تعترض سير العمل، بل يضع حلولا وخططا لمواجهاتها وتقليص تداعياتها، فيشحذ كل طاقاته وامكانياته لتخطي الأزمة، فتصبح قوة دافعة للأمام وليس العكس.

7- الإصغاء لمشكلات الآخرين قد لا يتخيل الكثيرون المميزات التي تجلبها هذه الممارسة، فالإصغاء لمشكلات وتجارب الآخرين تؤسس علاقة ثقة معهم وتفيد المستمع من تجاربهم إلى حد بعيد، فيستفيد من أخطائهم فلا يكررها ويتعلم من نجاحاتهم فيحذو حذوها.

8- مساعدة الآخرين على النجاح لا يجب أن يتردد صاحب العمل في مساعدة الآخرين على النجاح، فإسداء النصيحة المخلصة للآخر لإنجاح مشروعه أو مهمته يزيد عدد الأشخاص المخلصين المحيطين به، ويبني حوله شبكة من الشركاء الأوفياء.

كما أنه يشجع المستفيدين من النصيحة على الاقتداء به ومساعدة غيرهم على النجاح هم أيضا فتتسع دائرة الخير والنفع.

9- تفهم الآخرين عندما يضع صاحب العمل نفسه في موضع الطرف الآخر سواء كان عميلا أو موظفا فإنه يكون أقدر على تفهم دوافعه ورغباته، ومن ثم سيسهل التعامل والتفاوض مع الطرف الآخر بالتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، ونتيجة لذلك ستسرع وتيرة نمو النشاط وازدهاره.

أضف تعليقك

تعليقات  0