نائب وزير خارجية إيران: لا نعمل على إبقاء الأسد في السلطة

قال نائب وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان، إن بلاده لا تعمل من أجل إبقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد في السلطة، مؤكداً أن مستقبل الأسد لا يمكن أن يتقرر إلا من خلال الشعب السوري.

وأوضح اللهيان في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية على هامش زيارته إلى لندن، أن بلاده عززت من وجود مستشاريها في سوريا للمساعدة في هزيمة الإرهاب، مؤكداً على أنه لا يوجد أية قوة قتالية إيرانية في سوريا، رغم العديد من التقارير التي تحدثت عن إرسال طهران آلاف المقاتلين لسوريا.

وانتقد اللهيان المملكة العربية السعودية، "المنافس الإقليمي لإيران في المنطقة" حسب الصحيفة، معتبراً أن الرياض تدعم جماعات إرهابية، وأن سياستها تسهم في تنامي التطرف في المنطقة، على حد زعمه.

وتابع: "قررنا زيادة عدد المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا للمساعدة على مكافحة الإرهاب، وهو أمر مهم لمكافحة الإرهاب".

وقال اللهيان إن بلاده على استعداد لمضاعفة خدماتها الاستشارية في سوريا إذا لزم الأمر.

ونفى اللهيان أن تكون إيران قد حثت روسيا على التدخل في سوريا، "إلا أن الخشية من سقوط الأسد وفقدان المزيد من الأراضي لصالح الجماعات الإرهابية هو الذي دفع بروسيا إلى التدخل"، مشدداً على أن الجماعات المسلحة لم تعد لها القدرة على إسقاط نظام الأسد.

وأكد المسؤول الإيراني أنه أجرى محادثات بناءة في بروكسل مع فيديريكا موغيريني، منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي لدفع الحل السياسي في سوريا، مشدداً على أن بلاده لا تعمل من أجل إبقاء الأسد في السلطة إلى الأبد، "ولكننا ندرك أن وجوده مهم في مكافحة الإرهاب والحفاظ على الوحدة الوطنية لسوريا".

وتابع: "الشعب السوري هو من سوف يتخذ بالنهاية قراره بشأن الأسد".

ويعد اللهيان أرفع مسؤول إيراني يزور المملكة المتحدة منذ عشر سنوات، بعد أسابيع من إعادة فتح سفارات البلدين بعد إغلاق دام أربع سنوات.

مسؤولون في الأمم المتحدة قالوا إنهم يرغبون في أن تكون إيران جزءاً من مجموعة اتصال دولية للتعامل مع الأزمة السورية؛ "للعمل من أجل انتقال سياسي بقيادة سورية، يمكن أن تؤدي إلى تنحي الأسد وفقاً لمؤتمر جنيف 2012".

أضف تعليقك

تعليقات  1


علي ابوحسين
السعوديه لا تدعم الارهاب ان الداعم للارهاب في المنطقه هي ايران بسبب سياستها المنحرفه