" تابليت" وزارة التربية بالإيجار!

 كشفت مصادر تربوية أن «أجهزة التابليت» التي ستكّلف الدولة 26 مليون دينار هي «استئجار لمدة ثلاث سنوات فقط»، وليست للتملك، بما يعني أن الـ«81 ألف جهاز تابليت» ستعود مرة أخرى للشركات الثلاث التي تعاقدت معها وزارة التربية بعد انتهاء مدة العقد، موضحة أنه في حال إتلاف الأجهزة أو ضياع بعضها أو كسرها، فإن وزارة التربية ملزمة بتعويض الشركات ثمن هذه الأجهزة، وليس من حقها الحصول على أي جهاز.

وأكدت المصادر أن شراء الأجهزة يأتي بتكلفة أقل على الوزارة من استئجاره، مشيرة إلى أن سبب تأخير المشروع أكثر من عامين هو اختلاف وجهات نظر القيادات السابقة حول هذا الأمر، مستغربة من عدم تملك الوزارة لهذه الأجهزة، معرباً عن مخاوفه من فشل المشروع وإهدار كل هذه الملايين من دون فائدة حقيقة.

ولفتت إلى أنه من ضمن العوامل التي قد تؤدي إلى فشل «تجربة التابلت» بالمدارس هو سوء التوزيع، حيث أعلنت الوزارة في وقت سابق أن الأجهزة ستوزع على جميع طلاب المرحلة الثانوية والمعلمين، ولكن ما يحدث الآن داخل المدارس عكس المعلن، فالإحصائيات التي أعدتها «إدارة نظم المعلومات» بيّنت أنه سيتم توزيع من 20 إلى 30 جهازاً لمعلمي المواد الأساسية فقط في كل مدرسة.


ويذكر ان وزارة التربية أعلنت بدء توريد أجهزة التابليت إلى إدارة التوريدات والمخازن في منطقة صبحان، مؤكدة وصول 10 آلاف جهاز تم نقلها إلى المخازن من إجمالي عدد الأجهزة المطلوب توفيرها والبالغ 81 ألفا و151 جهاز تابليت. وأوضحت الوزارة أنه من المقرر توزيع الأجهزة على طلاب المرحلة الثانوية في بداية العام الدراسي المقبل.

أضف تعليقك

تعليقات  0