الوزيرة الصبيح تنجح في تجاوز الاستجواب في مجلس الامة

نجحت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح في تجاوز الاستجواب الموجه اليها من النائب محمد طنا العنزي باكتفاء النواب في ختام جلسة المناقشة اليوم بتوجيه عدد من التوصيات بشأن محاور الاستجواب وعدم تقديم كتاب بطلب طرح الثقة.

ووافق المجلس في جلسته على عدد من التوصيات في ختام مناقشة الاستجواب من بينها تطوير العمل في الهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة والتأكد من أن طريقة التشخيص لحالات الإعاقة هي ذاتها المتبعة على المستوى العالمي ومن أن المدارس والحضانات التي تتعامل معها هيئة شؤون ذوي الاعاقة لديها تراخيص صحيحة.

وشددت التوصيات على ضرورة مراجعة ما ورد في صحيفة الاستجواب من مخالفات والتأكد من تصحيحها ومن أن القياديين في هيئة القوى العاملة قد تم اختيارهم بناء على شروط تعيينهم وموافقات ديوان الخدمة المدنية.

وكانت الوزير الصبيح قالت في ردها على الاستجواب ان طرحها لعدم دستورية بعض المسائل الواردة في الاستجواب الموجه إليها "ليس بغرض درء المسؤولية أو الهروب منها وإنما حرصا وتأكيدا منا على ضرورة الالتزام بنصوص الدستور".

واشارت الصبيح الى أن الاستجواب تضمن ضمن محاوره وقائع تمت قبل توليها الحقيبة الوزارية في 6 يناير من عام 2014. وكان النائب طنا قال في كلمة له في الجلسة ان المطلوب هو مكافحة الفساد وإصلاح الاعوجاج في الوزارة مؤكدا ان الوزيرة الصبيح نظيفة اليد لكن بعض من يعمل معها تحوم حولهم الشبهات.

وفي ختام مناقشة المجلس للاستجواب اعربت الوزيرة الصبيح عن شكرها لرئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم على حسن إدارته للجلسة وللأعضاء لما أبدوه من ملاحظات ساهمت في اثراء المناقشة ومعاونتهم في اتخاذ الخطوات الاصلاحية في الوزارة والجهات الخاضعة لإشرافها.

وقالت ان تلك الخطوات لن تتحقق الا بمد يد التعاون بين السلطتين بغية تحقيق التنمية المستدامة تحت قيادة وتوجيهات صاحب السمو امير البلاد مؤكدة دعمها ووقوفها بقوة لإنصاف الكادر الوظيفي المخلص في عمله.

أضف تعليقك

تعليقات  0