ما اسباب الشخير اثناء النوم وعلاجه ؟

اعتبر الشخير من الأمور المزعجة التي تفسد جودة النوم الى حد تصنيفه على أنه مرض مزمن يهدد الصحة ويؤثر بشكل سلبي على حياة، وذلك لأن الاضطرابات أثناء النوم تؤدي إلى إصابة الشخص بمرض الزهايمر ويجعله عرضة لفقدان الذاكرة بشكل أسرع وأيضا يجعله عرضة لانقطاع التنفس أثناء نومه لمدة تصل إلى 10 ثواني وأثناء انقطاع التنفس يتوقف الشخير ثم يعود مع عودة التنفس.

يصيب الشخير الجميع ولا يقتصر على فئة دون غيرها ولكنه يصيب الرجال بشكل أكبر من غيرهم والغريب إن الشخص الذي يمارس الشخير ليلا لاإراديا لا يعرف أنه يشخر والطرف الأخر هو من يعاني من ذلك ووفق ما تم التعارف عليه عالمياً يعرف الشخير على أنه هو ذاك الصوت المزعج الصادر من الشخص النائم من خلال إما انفه أو فمه.

– أسباب الشخير:

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الشخير ومنها :

– انسداد الفتحة الخلفية للأذن وهذا العيب يعتبر عيب خلقي .

– تضخم اللحمية واللوزتين . – استنشاق الهواء عن طريق الفم .

– مشاكل السمنة التي تؤدي إلى زيادة الحجم بما فيها حجم الرقبة وبالتالي زيادة حجم اللحمية وتضخم ممر الهواء داخل الجسم .

– الشخير وخطورته على الجسم عندما يصل موضوع الشخير إلى توقف التنفس فهو يعتبر من أكثر الأمور خطورة ويطلب من كل شخص يعاني من الشخير في مثل هذه الحالات زيارة الطبيب لمعرفة العلاج المناسب من خلال عمل العديد من الاختبارات المعدة لتشخيص هذا المرض.

عن طريق قياس حركة العضلات والمخ و مراقبة كمية الأكسجين في عملتي الشهيق والزفير, و من خلال القيام بالأشعة السينية لمعرفة مكان الانسداد ومعالجته ويمكن استخدام المنظار لمعرفة مكان الانسداد عن طريق الانف وبالتالي يتم تحديد العلاج المناسب, وبالحديث عن العلاج هناك أنواع من العلاج الذي يتم تشخيصه وسنورده إليك :

– علاج دوائي لسبب الشخير مثل التخلص من السمنة وإيقاف التدخين أو تغيير وضعية النوم لما لها دور كبير في التسبب بالشخير وعدم الراحة أثناء النوم.

– والنوع الأخر من العلاج هو العلاج الجراحي ويكون ذلك في حالات متقدمة تتطلب استئصال الجزء المتضخم المسبب للشخير.

– التكنولوجيا والشخير تلعب التكنولوجيا دورا كبيرا في جميع مجالات الحياة وذلك لما لها من نتائج رائعة في مساهمتها لحل العديد من المشاكل ، ومن هذه المشاكل التي ساهمت في تخفيف أثرها السيئ هو الشخير ، فلقد تم إنتاج العديد من التطبيقات على الهواتف المحمولة والتي يقوم بتسجيل وتتبع مقدار التنفس عند الشخص المريض بالشخير و من ثم تمييز نوع الشخير وبالتالي معرفة أثره ويتم إصدار أصوات مزعجة كمنبه للشخص كي يستيقظ إذا ما تم انقطاع التنفس أثناء النوم, ولم تقتصر الإبداعات التكنولوجية على ذلك بل تم أيضاً ابتكار جهاز لمعالجة الشخير أثناء النوم حيث تعتمد فكرته على تثبيت اللسان في قاع الفم لمنع اقترابه من سقف الحنك في قاع الفم وبالتالي حدوث الشخير وإعادة الفك السفلي إلى موضعه الطبيعي وزيادة حجم الشعب الهوائية لمنع انقطاع التنفس ، وعلى الرغم من أن الجهاز ما زال يخضع لفترة تجريبية الا انه من المتوقع أن يشارك بشكل فعال في معالجة مشكل الشخير.

أضف تعليقك

تعليقات  0