" الوسطية": بلاغان شهرياً عن متطرفون ومتعاطفون مع " داعش"


تلقت وزارة الأوقاف عدة بلاغات من الاهالي عن شباب متعاطفين فكرياً مع «داعش» والأفكار المتشدّدة والتكفيرية. ويُقدر عدد هذه البلاغات ببلاغ إلى اثنين في الشهر، ولا تنحصر على المواطنين فقط، بل هناك وافدون تقدّموا ببلاغات مماثلة.

واكد أمين سر «الوسطية» عبدالله الشريكة ان «الوسطية» خصّصت رقماً هاتفياً لتلقي مثل هذه البلاغات، الا ان الاهالي يفضّلون الاتصال به شخصياً لمخاوفهم من الابلاغ عن ابنائهم.

واشار الشريكة إلى أن «الوسطية» تتعامل مع هذه البلاغات في سرية تامة، وهناك تفاوت في تقبل الشباب للنصيحة والتوعية، فمنهم من يصد ويرفض التفاعل، ومنهم من اقتنع بشكل ايجابي انه بعيد عن الصواب، وهم الاغلبية.

واوضح ان البلاغات ليست عن «داعش» فقط؛ فهناك من يؤيد عدم حقوق للكفار وعدم منحهم اياها، او حرمة وعدم التعامل معهم، فضلاً عن التكفير والخروج عن طاعة ولي الامر.

ولفت الي ان تكاتف جميع الجهات لا بد ان يكون ملموساً في المرحلة المقبلة، وان يكون الآباء والأسر على وعي تام في حال تأثر ابنائهم بهذه الافكار، وعدم التردد في الابلاغ عن اي افعال مشبوهة تصدر عن ابنائهم، لكي لا يقعوا في تأثير هذه المنظمات التي لا تمت الى الاسلام بصلة.

وبيّن أن «الأوقاف» تسعى الى اشراك المغرّدين ذات الفاعلية في تويتر، فضلاً عن الشخصيات الشبابية ذات التأثير الاعلامي لتوعية الشباب من مخاطر هذه المنظمات. واضاف أن الارهاب والفكر المتشدد لن تنجح مواجهتهما الا بتعاون جميع الجهات الحكومية، فهما يحتاجان إلى وقفة جماعية وآليات متطورة ومدعومة بجهود حكومية ووزارية، فالاوقاف ليست الجهة الوحيدة المعنية بردع هذا الخطر.

أضف تعليقك

تعليقات  0