ألمانيا: جلوس السعودية وإيران على طاولة المفاوضات بشأن الأزمة سورية «بادرة أمل»


قال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم ان مشاركة السعودية وايران في طاولة مفاوضات واحدة بشأن الازمة السورية تمثل “بادرة امل” لحل الأزمة المستمرة منذ مارس 2011.

واوضح شتاينماير في كلمته “انني لم اتصور الوصول الى مرحلة يجلس فيها السعوديون والايرانيون الى طاولة مباحثات واحدة” معتبرا انها “بادرة امل” في منطقة “اعتدنا فيها على سماع اخبار سيئة خلال السنوات الماضية.” واضاف ان الهدف من مفاوضات فيينا هو انهاء دوامة العنف والفوضى في سوريا مشيرا في الوقت نفسه الى انه “لا يوجد ما يدعو الى التفاؤل” في جولة المفاوضات الجديدة التي تنعقد في العاصمة النمساوية السبت المقبل.

وعقدت الجولة الاولى من مباحثات فيينا الخاصة بسوريا في 30 اكتوبر الماضي بمشاركة 17 دولة منها الولايات المتحدة الامريكية وروسيا والسعودية وايران ودول اوروبية بهدف رسم خطوط المرحلة الانتقالية في سوريا بعد اربع سنوات ونصف السنة من الحرب.

وتوصل اجتماع فيينا لاتفاق على عقد اجتماع جديد خلال اسبوعين بمشاركة جميع الاطراف والعمل على وقف نزيف الدم وعدم السماح للارهابيين بالسيطرة على السلطة في سوريا الى جانب التعاون لضمان وحدة وعلمانية الدولة ومؤسساتها. كما تم الاتفاق على اجراء انتخابات حرة تحت رعاية الامم المتحدة بمشاركة جميع السوريين بمختلف اتجاهاتهم داخل سوريا وخارجها والعمل على وقف اطلاق النار بموازاة الشروع بالعملية السياسية.

أضف تعليقك

تعليقات  0