جائزة (المعلوماتية) تعلن فوز 10 جهات حكومية وعربية بمنافسات نسختها ال15


أعلنت جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية فوز عشر جهات كويتية وعربية في مجالات القطاعين الحكومي والخاص والتعليم والصحة والمجتمع المدني كأفضل الجهات العربية استخداما لوسائل التواصل الاجتماعي على مستوى الوطن العربي وذلك في النسخة ال15 لمنافسات الجائزة.

وقال نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للجائزة المهندس بسام الشمري في مؤتمر صحافي اليوم لإعلان أسماء الفائزين بالجائزة إن الكويت اقتنصت ثلاث جوائز في مجالات القطاع الخاص والمجتمع المدني والصحة حيث فازت الشركة الوطنية للاتصالات (أوريدو) بالمركز الثالث في القطاع الخاص وجمعية (العون المباشر) بجائزة مؤسسات المجتمع المدني ومستشفى (طيبة) بالمركز الثاني في مجال الصحة. وأضاف الشمري أن الأردن والإمارات حازتا جوائز القطاع الحكومي حيث فاز كل من الديوان الملكي الهاشمي (الأردن) بالمركز الأول ومؤسسة (دبي للاعلام) بالمركز الثاني في حين حلت (هيئة دبي للثقافة والفنون) بالمركز الثالث عن مجال الثقافة.

وأوضح أن السعودية حصدت ثلاث جوائز عن قطاعي "الخاص والصحة" حيث فازت كل من شركة (المراعي) وشركة (جرير) بالمركزين الأول والثاني على التوالي عن مجال القطاع الخاص في ما حصدت مستشفى (دلة العام) بالمركز الأول في مجال الصحة بينما ذهبت جائزة مجال التعليم لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

وأشار إلى أن فكرة الجائزة هذا العام جاءت لتكريم الجهات العربية الأفضل استخداما لوسائل التواصل الاجتماعي على مستوى الوطن العربي في مجالات الحكومة والقطاع الخاص والتعليم والصحة والمجتمع المدني نتيجة الدور الصاعد التي قامت به هذه الوسائل في الفترة الأخيرة والتطور والانتشار الواسع الذي شهدته إضافة إلى تأثيرها المباشر في حياة الأفراد.

وأفاد الشمري بأن معايير التحكيم لاختيار الفائزين تضمنت جودة المحتوى وشموليته وتنوعه بالعرض فضلا عن جودة التصميم ومدى تنوعه وجودة التفاعل وشموليته وتنوعه. وهنأ الفائزين بجائزة المعلوماتية في عامها ال15 مبينا أنهم سيتشرفون بتسلم جوائزهم في الحفل الختامي الذي سيقام برعاية سامية في ديسمبر المقبل.

من جانبه قال منسق فريق جائزة المعلوماتية الدكتور عبدالله الشهاب إن مؤشر المعلوماتية في الجائزة رصد آلاف الجهات العربية التي تم تقييمها وتحكيم صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف الشهاب في كلمة مماثلة أن شروط المشاركة في الجائزة تمثلت في أن تكون للجهات المشاركة صفحات على وسائل التواصل الإجتماعي وأن تكون تابعة لجهة عربية حكومية أو خاصة أو مدنية وفقا للمجالات الخمسة المعتمدة وأن يكون المشارك وإنتاجه عربيين وأن يلتزم الآداب العامة مبتعدا عن كل ما يثير الفتن ومحافظا على حقوق الملكية الفكرية وحقوق الآخرين. وأكد أن آلية اختيار الفائزين في الجائزة تمر عبر مرحلتين الأولى منها التقييم وتتمثل في التصفية والحصر ويقوم بها نخبة من متطوعي الجائزة أما الثانية فهي التحكيم وتتمثل في التقدير والتدقيق ويقوم بها مجلس تحكيم عربي يتألف من عشرة أعضاء من تسع دول عربية مثلوا قطاعات حكومية ومنظمات وهيئات دولية ومجتمع مدني. 

أضف تعليقك

تعليقات  0