الكويت الأخيرة خليجياً في التنمية

 

تراجع ترتيب الكويت بشكل واضح في مؤشر ريادة الأعمال ومؤسسات التنمية لعام 2016، مقارنة بترتيبها على المؤشر العام الماضي، فبعد أن تقدمت البلاد 7 مراتب في مؤشر 2015، واحتلت المركز 37 على الصعيد العالمي، وأحرزت تقدماً على الصعيدين الخليجي والعربي، واحتلت المرتبة الرابعة بعد الإمارات وقطر والسعودية، ها هي تقبع الآن في المركز 39 عالمياً، والأخير خليجياً، والسادس عربياً.

وأكد المؤشر الصادرعن المعهد العالمي لريادة الأعمال والتنمية، ومقره واشنطن، أن الكويت سجلت 45.6 نقطة، مقارنة مع 47.7 نقطة العام الماضي. أما في المؤشرات الفردية فسجلت 78.6 نقطة، والمؤسساتية 55.5 نقطة.

وأوضح أن الكويت سجلت -النقاط من الأسوأ إلى الأفضل- في عامل الابتكار 0.19 نقطة، وفي استيعاب التكنولوجيا 0.25 نقطة، وفي مهارات تأسيس الشركات 0.28 نقطة، وفي نشوء الفرص 0.35 نقطة، وفي ابتكار المنتجات 0.39 نقطة، وفي المنافسة 0.46 نقطة، وفي الدعم الثقافي 0.49 نقطة، وفي العولمة 0.54 نقطة، وفي قبول المخاطر 0.63 نقطة، وفي رأس المال البشري 0.66 نقطة، وفي النمو المرتفع 0.73 نقطة، وفي شبكة الأعمال 0.73 نقطة، ورأس المال المخاطر 0.75 نقطة، وفي إدراك الفرص 0.91 نقطة.

وعلى الصعيد العربي، تصدرت الدول الخليجية القائمة -كالعادة المراكز الخمسة الأولى- في مثل هذه المؤشرات، إذ جاءت الإمارات في المركز الأول و19 عالمياً، تلتها قطر في المركز 24 على مستوى العالم، والبحرين (29)، والسعودية (36)، وعُمان (38).

أما على صعيد دول العالم، فجاءت أميركا في المركز الأول، تلتها كندا ثانيا، ثم أستراليا ثالثا، ثم الدانمرك رابعا، تليها السويد خامسا، ثم تايوان سادسا، وأيسلندا سابعا، وسويسرا ثامنا، وبريطانيا تاسعا، وفرنسا عاشرا.

أضف تعليقك

تعليقات  0