(يونيسف) تحذر من تأثير ارتفاع العنف في بورندي على الاطفال

حذرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم من تأثير تصاعد وتيرة العنف في بوروندي على الاطفال ليس فقط بسبب سقوط قتلى وجرحى بينهم بل ايضا بسبب تعرضهم للاعتقال والتعذيب وسوء الاستغلال والتهجير.

وقالت (يونيسف) في تقرير لها ان انتهاكات حقوق الطفل في بوروندي تضاعفت بوتيرة سريعة منذ اندلاع الازمة في شهر ابريل الماضي من هذا العام حيث حوصر الاطفال في اشتباكات عنيفة وغارات على المدارس. واشار التقرير الى وجود أكثر من مئة طفل قيد الاعتقال التعسفي وفي بعض الأحيان لفترات طويلة جنبا إلى جنب مع السجناء الكبار.

وشددت مديرة (يونيسف) الإقليمية في شرق وجنوب افريقيا ليلى غاراكوزولو باكالا في التقرير ذاته على "ضرورة احترام حقوق الطفل وحمايته من العنف وفق المواد المنصوص عليها في القانون البوروندي كي لا يدفع الأطفال ثمن الأزمة".

كما اعرب التقرير عن قلق (يونيسف) البالغ بشأن تأثير الصراع والعنف على زيادة نسبة الفقر لاسيما مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية ووجود نحو 80 في المئة من سكان بوروندي يعيشون على أقل من 25ر1 دولار في اليوم.

وأوضح ان صندوق النقد الدولي يتوقع انكماش اقتصاد بوروندي بنسبة 2ر7 في المئة هذا العام ما سيضع مزيدا من الضغوط على ميزانية الحكومة والخدمات الاجتماعية في البلاد. وأشار الى وجود نحو ستة آلاف طفل غير مصحوبين بذويهم من بين 200 الف شخص فروا من بوروندي الى تنزانيا ورواندا وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة ما يجعلهم عرضة لمخاطر الاعتداء الجنسي والاتجار أو لمزيد من العنف.

وتتوقع (يونيسف) ان تصل التكاليف المبدئية للاستجابة الانسانية لدعم الاطفال المتضررين من ازمة بوروندي في الداخل ودول الجوار الى نحو 25 مليون دولار.

أضف تعليقك

تعليقات  0