18 صاروخ «كروز» روسياً على 7 أهداف في سوريا

أعلن وزير الدفاع الروسي أن سفن أسطول بحر قزوين أطلقت 18 صاروخ كروز على سبعة أهداف لـ«الإرهابيين» في سوريا أمس،

فقتلت 600 منهم، مشيراً إلى مضاعفة عدد المقاتلات الروسية في سوريا إلى 69 طائرة، بينما رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الحملة العسكرية لم تحقق ما يكفي حتى الآن، وأن هناك حاجة إلى مرحلة تالية، تزامناً مع غارات على دير الزور حصدت 50 قتيلاً، بينما استدعت تركيا السفير الروسي احتجاجاً على غارات على قرى تركمانية في سوريا.

وأجرى بوتين اجتماعاً مع قادة وزارة الدفاع الروسية عبر الربط التلفزيوني في مقر إقامته بضواحي موسكو.

وفي تقرير أداه لرئيس الدولة، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن الطائرات الروسية تنفذ 143 طلعة يوميا، أما المجموعة البحرية الروسية في المنطقة فتبلغ عشر سفن، منها ست في البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أن أداء الطيران الحربي الروسي يضمن تغطية عمليات الجيش السوري في محافظات حلب وإدلب وفي الجبال المحيطة باللاذقية وفي منطقة تدمر.

كما أفاد وزير الدفاع بأنه خلال الأيام الأربعة الماضية، شملت العملية الجوية الروسية توجيه ضربات باستخدام الصواريخ المجنحة من مياه بحر قزوين والبحر الأبيض المتوسط. وتابع قائلاً إن 29 طائرة من الطيران الاستراتيجي والقاذفات أقلعت من جهة بحر قزوين لقصف أهدافها في سوريا.

كما ذكر الوزير أن سفن أسطول بحر قزوين أطلقت أمس، 18 صاروخا مجنحا على مواقع الإرهابيين في سوريا، أصابت سبعة منها أهدافا في محافظات الرقة وإدلب وحلب. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن شويغو قوله إن أكثر من 600 من مقاتلي المعارضة قتلوا في ضربة بصواريخ كروز أصابت هدفا في محافظة دير الزور. وكشف الوزير عن أن عدد الطائرات الروسية المشاركة في العمليات في سوريا تضاعفت وصولاً إلى 69 طائرة.

من جانبه، دعا بوتين العسكريين المشاركين في عمليات القوات الجوية الروسية في سوريا إلى عدم خفض وتيرتها ولا مستواها.

وبعد استماعه لتقارير مسؤولين عسكريين، شدد الرئيس الروسي على أن نتائج هذا العمل: لا تزال غير كافية لتطهير سوريا من المسلحين والإرهابيين وحماية روسيا من هجمات إرهابية محتملة.

وتابع قائلا: أمامنا عمل كبير، وأنا آمل أن تكون المراحل اللاحقة في تنفيذ المهمات على المستوى نفسه من الجودة والمهنية وتؤتي ثمارها.

في الأثناء، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنه لم تتم نقاشات بشأن عملية برية محتملة للقوات الروسية في سوريا، مشيراً إلى أنه لا توجد مناقشة بشأنها، بينما أفادت وزارة الخارجية أن وزيرها سيرجي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري تحدثا هاتفيا لمناقشة الحاجة لجهود مشتركة للتصدي لداعش.

غارات تزامناً، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ثمانية أشخاص جراء اكثر من 50 غارة جوية استهدفت محافظة دير الزور وأدت الى تدمير عشرات صهاريج نقل النفط.

وفي محيط مطار دير الزور العسكري، قتل 22 عنصرا من قوات النظام وثمانية من مقاتلي تنظيم داعش خلال اشتباكات عنيفة بين الطرفين، بحسب المرصد. وأفاد المرصد بمقتل اكثر من 1300 شخص ثلثاهم من المقاتلين جراء الغارات التي تشنها الطائرات الروسية على محافظات سورية عدة منذ اكثر من شهر ونصف الشهر.

استدعاء سفير من جهته، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن تركيا استدعت السفير الروسي احتجاجا على قيام طائرات روسية بقصف كثيف لقرى التركمان في شمال سوريا.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إن تركيا خلال الاجتماع مع السفير أندريه كارلوف طالبت بوقف فوري للعملية العسكرية الروسية التي تنفذ قرب حدودها. وأضاف البيان أنه «تم التأكيد على أن التصرفات التي يقوم بها الجانب الروسي لا تمثل حربا ضد الإرهاب بل إنهم يقصفون قرى تركمانية مدنية وقد يؤدي هذا لعواقب وخيمة».

إلى ذلك، أقرت لجنة حقوق الإنسان بالجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا صاغته السعودية يندد بالتدخل الإيراني والروسي في سوريا.

وقال القرار دون الإشارة بشكل واضح إلى روسيا إن الجمعية العامة «تندد بقوة بكل الهجمات ضد المعارضة السورية المعتدلة، وتطالب بوقفها فورا».

ويندد القرار أيضا «بكل المقاتلين الإرهابيين الأجانب. والقوى الأجنبية التي تقاتل باسم النظام السوري خاصة ألوية القدس والحرس الثوري الإيراني وجماعات متشددة مثل حزب الله».


أضف تعليقك

تعليقات  0