سفيرنا في العراق: لا توجد مشاكل مع بغداد حول ملف الحقول الشمالية.. المسألة «فنية بحتة»


نفى سفير الكويت لدى العراق غسان الزواوي وجود أي مشكلة مع العراق حول ملف الحقول الشمالية، معتبرا المسألة «فنية بحتة»، ومحملا وسائل الإعلام، ومن يكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي مسؤولية إثارة وخلق المشاكل حول هذا الموضوع.

وفي تصريح صحافي قال الزواوي «لم أسمع أن هناك مشكلة، وإنما وزارتي النفط في البلدين أعضاء أساسيين في اللجنة العليا المشتركة التي ستجتمع في 21 ديسمبر في الكويت، وبالتالي سيحضرون وستكون هناك مشاريع على قائمة البحث». وفي موضوع آخر عبر السفير الزواوي عن أسفه «لتعثر مشروع البصرة الإسكاني» الذي سبق وأعلنت البلاد عن تبرعها ببنائه، لافتا إلى أن تأخر إنجاز المشروع «ليس لأسباب سياسية وإنما نتيجة البيروقراطية في كل من العراق والكويت».

ولفت إلى وجود «رغبة صادقة وإصرار من كلا الطرفين على إنجاز هذا المشروع، وحل وضع الذين سيسكنون في هذه البيوت». وحول المزارعين العراقيين وإذا ما تم حل مشكلتهم قال:«دعونا نكن واضحين ليس هناك تعويض لأراضي المزارعين، وإنما الحل الذي نتج أن العراق عرض أن يقدم سكنا بديلا وعرضت الكويت بناء هذه المساكن للمتضررين، وليس هناك عملية تعويض للمزارعين»، وأضاف: «الموضوع سينتهي عند الانتهاء من الأشغال وتوزيع المساكن على المستحقين».

وحمّل الزواوي الدولة العراقية «مسؤولية الخروقات التي تحصل على الحدود»، وقال: «لا يجوز أن نخلط الأمر، ولا يجوز لمجموعة من الكويتيين أن يتحدثوا بما يسيء لأي دولة أخرى وهذا ما نتوقعه من إخوتنا في العراق».

وبخصوص اجتماع اللجنة الثنائية المشتركة بين الكويت والعراق أوضح السفير الزواوي «أن الاجتماع يأتي في ظل حرص قيادتي البلدين على المحافظة على وتيرة التعاون ورفعها إلى مستوى أكبر». وأضاف: «لا شك أن العراق يمر بظروف خاصة والكويت كذلك بحكم تداعيات الإقليم والوضع السياسي في الإقليم وفي العالم بشكل عام، وهذا يفرض على القيادة السياسية أن تذهب إلى أبعد مدى لتحويل النوايا الطيبة والشعارات الجميلة والإخوة إلى مشاريع حقيقية يلمسها المواطن». مشيرا إلى أنه بالرغم من أن «تحديات العراق كبيرة على الصعيد الإنساني والأمني مما يجعل التقدم في مثل هذا الأمر ليس سهلا، ولكن نحن نعمل وفقا لتوجيهات القيادة السياسية في كلا البلدين على تحويل هذا الأمر إلى واقع».

أضف تعليقك

تعليقات  0