تحديات كبيرة تنتظر هادي بعد عودته إلى عدن

تنتظر الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، تحديات كبيرة منذ عودته إلى عدن، العاصمة اليمنية المؤقتة. ويواجه هادي وحكومته ملفات ثقيلة، أمنية وعسكرية وسياسية واقتصادية، حيث ما زالت الحرب في أوجها لتطهير بقية المدن والمحافظات من قبضة ميليشيات الحوثي وصالح.

كما تتطلب عدن عملاً مضاعفاً لتطبيع الأوضاع المعيشية والحياتية والأمنية، وحملة كبيرة من الحكومة للحد من انتشار السلاح وتقليص ظاهرة الميليشيات.

ويتوقع أهالي عدن حلولاً لمشاكل المدينة وتضميداً للجراح التي أصابت المحافظة. وتعتبر المتطلبات الاقتصادية والمعيشية وخدمات الوقود والكهرباء من الهموم الأساسية، إضافة إلى الالتزام بدفع الرواتب للمدنيين والعسكريين.

كذلك يبدو ملف استعادة تعز الأسخن حتى اللحظة في أجندة هادي، حيث تخوض المقاومة والجيش الوطني، بإسناد من قوات التحالف، قتالاً ضارياً ضد المتمردين لفك الحصار المضروب على تعز منذ أربعة أشهر. غير أن التحديات تشمل جوانب عدة منها:

- استعادة العاصمة صنعاء وبقية المحافظات.

- ملف المقاومة وسرعة دمجها بالجيش والأمن.

- توفير الاحتياجات المعيشية وإيصال المساعدات الإنسانية.

- تطبيع الأوضاع الأمنية في المناطق المحررة.

- متابعة العملية السياسية والقرارات الدولية ذات الصلة

. - ملف إعادة الإعمار.

أضف تعليقك

تعليقات  0