هل تؤثر الألوان التي نرتديها على صورتنا أمام الآخرين؟

الدراسات والنظريات في السنوات الأخيرة حول العلاقة بين الحالة المزاجية للإنسان والألوان التي يراها من حوله, سواء كانت ألوان الحوائط في مكان عمله أو بيته, أو الألوان التي يراها في الأماكن العامة كالمطاعم والمستشفيات, بالإضافة إلى ألوان الملابس التي يرتديها هو ذاته.

فإلى أي مدى تعتبر هذه النظريات صحيحة؟ وكيف يمكننا الاستفادة منها في حياتنا اليومية حال صحتها؟ وتقول بعض النظريات إن هناك ما يسمى بـ “طاقة الألوان”, ويفسرونها فيزيائيًّا أن هناك مجالاً معينًا من الطاقة يتولد وينبعث من الأجسام بحسب لونها, وبالتالي فإنها تؤثر معنويًّا ونفسيًّا في الشخص الذي ينظر لهذا الجسم أو يحيط به، وهذه نظرية أخرى تسمى “سيكولوجية الألوان”.

ويستخدم الخبراء هذه النظريات في تحديد المبادئ العامة للأزياء المناسبة لرجال الأعمال والسياسيين وغيرهم, بحسب التأثير الذي يودون تركه, ليس فقط على من يقابلونهم من عملاء أو ناخبين, بل أيضًا على حالتهم النفسية وثقتهم بأنفسهم.

ولحسن الحظ, فإن هذه المبادئ ليست حكرًا على من يمتلكون المال اللازم لتوظيف الخبراء, فقط أصبح هذا المجال متاحًا لنا لكي نستخدمه – نحن الناس العاديون – في حياتنا اليومية.

تستيقظ كل يوم في الصباح, وتبدأ في الاستعداد ليوم جديد, تختار ما ستقوم بارتدائه طوال هذا اليوم، وتقول الدراسات إن متوسط الوقت الذي يقضيه الناس في اختيار ملابسهم صباحًا يتراوح بين 10 – 30 دقيقة يوميًّا.

استخدامك للقواعد الخاصة بسيكولوجية الألوان قد يساعدك في تقليص هذه الحيرة الصباحية بعض الشيء.

أولاً: عليك أن تراقب حالتك المزاجية, هل تشعر بالاكتئاب وتحتاج لرفع معنوياتك قليلاً؟ هل تشعر بالتوتر ويلزمك بعض الاسترخاء؟ هل تشعر بالإرهاق وبحاجة لزيادة طاقتك؟ لكل حالة من هذه الحالات ما يناسبها من الألوان, وقد يكون العلاج متمثلاً في مزيج من هذه الألوان معًا، وقد تجد نفسك مشدودًا بشكل تلقائي لارتداء لون معين، في الغالب فإن عليك أن تصدق حدسك.

عامّة فإن ما يلزمك لكي التي ترفع معنوياتك هي الدرجات الفاتحة من الألوان، فيما تجعلك الدرجات الغامقة تشعر بمزيد من السيطرة والثقة بالنفس.


ثانيًا: عليك أن تتساءل عن التأثير الذي تود أن تتركه على من ستقابلهم خلال اليوم:

1) فإن كان هذا يومًا هامًّا في عملك وستقوم بمقابلة بعض العملاء المهمين, فإن عليك التركيز على درجات اللون الأزرق, وخاصة الدرجات الغامقة منه, وكذلك الدرجات الغامقة من الرمادي، هذه الألوان توحي بالثقة والمصداقية والاحترافية.

2) أما إن كنت تريد أن توحي بالإبداع وروح الابتكار, فإن عليك التركيز على درجات اللون البنفسجي.

3) أما اللون الأحمر فهو مناسب لبعث الطاقة وتحفيز الآخرين وجذب انتباههم, ولكن عليك أن تحذر من تأثيره عليك أنت, فلا يجب أن ترتديه إن كنت في مزاج غاضب.

4) درجات اللون الأصفر والزهري قد تناسبك إن كنت بحاجة للتخلص من شعور الاكتئاب أو الإحباط, كما أنها ألوان توحي بالمرح والتفاؤل والإيجابية, ولكن احذر من ارتدائها في اجتماع أو لقاء جاد, فقد توحي للحاضرين بعدم الجدية والأنثوية.

تقول بعض النظريات أن هناك ما يسمى بـ “طاقة الألوان”, ويفسرونها فيزيائيًّا بأن هناك مجالاً معينًا من الطاقة يتولد وينبعث من الأجسام بحسب لونها, وبالتالي فإنها تؤثر معنويًّا ونفسيًّا في الشخص الذي ينظر لهذا الجسم أو يحيط به، وهذه نظرية أخرى تسمى “سيكولوجية الألوان”.

أضف تعليقك

تعليقات  0