بيان من “جراح نمر” بما يخص موضوع قضية تفجير مسجد الإمام الصادق


أصدر جراح نمر بياناً بما يخص قضية تفجير مسجد الإمام الصادق وهو كالتالي

: بِسْم الله الرحمن الرحيم أيها ألاحبة هذا بيان مني لأهل الكويت شيعة وسنة لكون لي علاقة بالإثنين .

بداية : أسأل الله عزوجل أن يرحم ويغفر للذين ماتوا في مسجد الإمام الصادق وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان .

سأتكلم يا أخوان عند بدايتي . أنا أخوكم جراح نمر مجبل غازي الصالحي أنتمي لقبيلة ( آل بو صالح ) هذه القبيلة لا يوجد بها سنة إلاّ 5? خمسة في المئة تقريبا وخمسة وتسعون كلهم ينتمون للمذهب الشيعي .

فأنا من قبيلة وأسرة شيعية بل أنا كنت شيعياً فعندما كنت صغيرا كنت أذهب مع أبي وأمي وأهلي واخواني إلى الحسينيات لنحيي الشعائر الحسينية في شهر الله المحرم وكنت أذهب بالتحديد لحسينية ( معرفي ) وكان يحاضر فيها السيد عبدالحميد المهاجر وغيرها من الحسينيات التي كنت أذهب لها .



وعندما بلغت تقريبا السن 11 سنة أو 12 سنة أحببت أن أصلي الجمعة في المسجد فصليت الجمعة في مساجد السنّة لأنه لم يكن في منطقتنا مسجد للسنة وكنا نسكن في منطقة جليب الشيوخ .



وبعدها تعرفت ع شباب كبر سني وكنت أراهم يحفظون القرآن عند مؤذن المسجد فدخلت معهم في التحفيظ .

فأصبحت دائماً أصلي في المسجد وأحفظ القرآن . وعندما كبرنا أحد أصدقائي قصر إزاره ( ثوبه ) فقلدته وقصرت ثوبي , هذا موضوع كيف أصبحت أنا سني

 فلم يكلمني أحد ولم يقنعني أحد أصلاً لكي أنتقل من المذهب الشيعي إلى السني وليس عندي عداوة مع الشيعة ولا خصومة ولم أجادل أحدا في موضوع السنة والشيعة ولم أقاطع أعمامي وأخوالي الشيعة بل دائماً في اتصال مستمر معهم أحضر أفراحهم وأحضر أحزانهم .

بل حتى أصدقائي الشيعة يتواصلون معي وليس بيننا أي خلاف أو مشاكل .

بل كان أبي يوقظني لصلاة الفجر .

 



وأبي شيعي ودايما في الحسينيات بل يسافر إلى قم ومشهد وهو بنفسه يوقظني للصلاة وإسألوه هل ضايقك جراح هل جادلك هل تخاصم معك ؟

وأنا أعيش مع أبي وأهلي في بيت واحد ونأكل سويا بل إن أبي لا يأكل حتى أصل أنا للبيت ونأكل سويا وجبة الغداء,

وعندما توفت أمي رحمها الله أنا بنفسي من صلى عليها في المقبرة الجعفرية وكان أحد السادة حاضراً وقد دفنّاها في المقبرة ولم أعترض ولم أتكلم ,

ولو كان عندي تشدد فلماذا أحضر وأصلي عليها وأدفنها وليس فقط أمي من دفنت في المقبرة الجعفرية ( جدتي – عمي أخو أبوي – أخوي الأكبر مبارك نمر ) بل اليوم أنا حضرت دفن لعمة أحد الأصدقاء من عائلة القلاف في مقبرة الشيعة .

وسوف أوافيكم بالصور لقبر أمي واخي فليس بيني وبين الشيعة أي خصومة أو عداوة أبدا . ننتقل إلى موضوع داعش فوالله ليس لي علاقة بداعش ولا أنتمي لهم نهائيا بل لا أنتمي لأي حزب لا داعش ولا سلف ولا اخوان فأنا مسلم وكفى كما سمّاني الله .

قال تعالى ( هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا …. ) ففكر داعش هو فكر الخوارج الذين عاثوا في الأرض فسادا وخرجوا على جماعة المسلمين وحكامهم . وأتوا إلى المسلمين بالويلات واستحلوا دماءهم وشوهوا اسم الدين وخير دليل مايحصل لسوريا . فأنا والله بريء منهم ومن منهجهم .

وأنا ضد الأعمال الإجرامية التي يفعلها الدواعش داخل الكويت وخارج الكويت, وبالنسبة إلى موضوع تفجير مسجد الإمام الصادق أقسم بالله العظيم إن ليس لي علاقة بهذا التفجير لا من قريب ولا من بعيد وأنا لا أكفر الشيعة ولا استحل دماءهم وقد ذكرت ذلك آنفا .

وسبب إدخالي بالقضية هي السيارة أما موضوع السيارة فقد طلب مني عبدالرحمن صباح السيارة لأمور تختص بأمور زفافه وعرسه وكانت سيارة عبدالرحمن عطلانه وطلب مني السيارة طلب عادي جدا حق العرس فقد كان عرسه بعد العيد وبناء عليه عطيته السيارة فوالله لم يخبرني أنه يريد أن يرتكب فيها جريمة وليس عندي أدنى علم عن العملية وأنا أصلا عطيته السيارة قبل الحادثة بفترة وتركت السيارة عنده قلت ليأخذ راحته يخلص أمور عرسه ويرجعها لي .

وأنا عندي سيارتين سيارة بإسمي التي أعطيتها لعبدالرحمن والثانية بإسم زميل لنا شيعي من عائلة القلاف . فهل يعقل لو كان عندي علم أن أعطي السيارة التي بإسمي !!

عموما في يوم الحادثة يوم الجمعة أنا صليت الجمعة في المسجد المجاور لبيتنا ومن بعدها ذهبت لدوامي في جمعية فهد الأحمد .

ومن ثم رجعت وتفطرت بالبيت وصليت التراويح ورجعت للدوام ولم أرجع إلاّ الساعة 12 بالليل وتسحرت ثم صليت الفجر ثم نمت .

فإذا بالقوات الخاصة عند بيتنا فلبست ( دشداشتي ) وخرجت لهم وحصل ماحصل . هذا بإختصار ماحصل لي ..

وأحب أن أنبه أن الرجل الذي انتشرت صورته وخلفه رؤوس مقطعه هو ليس أخي ولا أعرفه.

أخيرا اشكر الله سبحانه وتعالى وأسأل الله عزوجل أن يحفظ بلادنا الكويت وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان واشكر المحامي ثامر الجدعي الذي أصر على أن يستلم قضيتي وكان مؤمنا إيمانا تاما ببرائتي .

وكذلك أشكر المحامي مجبل الشريكة على جهوده الطيبة ووقفت جهوده الطيبة ووقفته معي . وأشكر كل من أحسن الظن بالعبد الفقير وكل من وقف معي وساندني ولا أنسى أن أشكر القضاء الكويتي النزيه الذي أنصفنا . اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أضف تعليقك

تعليقات  0