صحيفة "وول ستريت" الأمريكية : داعش يدفع الدول الغربية إلى الانتقام من المسلمين

قال تقرير سياسي بصحيفة "وول ستريت" الأمريكية، الطريقة التي يعمل بها تنظيم "داعش" الإرهابي لدفع الغرب على استعداء المسلمين، لاسيما الذين يقيمون على أراضيه، ويحملون جنسيات أوروبية، والقضاء على المنطقة الرمادية، أو ما يعرف بالتعايش السلمي بين المسلمين وغير المسلمين في الغرب.

واستعاد التحليل السياسي كيف تسلل متشددون في فبراير2006، ممن أرسلهم التنظيم السابق لداعش، إلى ضريح شيعي في مدينة سامراء العراقية، حيث تمكنوا من تجريد حراسه من سلاحهم، وفجروا الضريح، لافتة إلى أن هدف التفجير كان بث الفتنة والطائفية، حيث لم يُقتل أحد بأثر الانفجار ذاته، الذي أدى لتدمير القبة وحوَّل المسجد من تحتها إلى ركام. وأشار التقرير إلى أنه عقب ساعات من تفجير المسجد، قتل آلاف خلال موجة من عمليات القتل الطائفي، وأدت لتمزيق النسيج الاجتماعي العراق، وهنا بدأ عدد من السنة العراقيين في اعتبار "داعش" حاميهم الوحيد، وإن بدا –أيضًا- بنظرهم بغيضًا. وفقًا لما ذكره موقع "24 الإماراتي".

وأشار التقرير إلى أن العبرة من درس سامراء تلوح اليوم أمام الغرب، فقد استخدم داعش نفس قواعد اللعبة في هجماته على أهداف غربية، خلال العام الحالي، سواء تلك التي نفذت مباشرة على أيدي التنظيم، كمجزرة الـ13 من نوفمبر في باريس، أو تلك التي جاءت بإلهام منه فقط، كإطلاق النار في سان بيرناردينو، في ولاية كاليفورنيا قبل أسبوعين. وتؤكد الصحيفة أن هدف التنظيم واضح، وهو محاولة إلقاء طعم للمجتمعات الغربية، لكي تنفذ عمليات انتقام عشوائية ضد ملايين المسلمين المقيمين في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

أضف تعليقك

تعليقات  0