كيفية تنشئة الأطفال ليصبحوا رواد أعمال وفقاً لتجربة والد مؤسس "فيسبوك"

كيفية تنشئة الأطفال ليصبحوا رواد أعمال وفقاً لتجربة والد مؤسس "فيسبوك" أكد "Inc" أن الكثيرين يتمنون لأطفالهم أن يشبوا ليصبحوا رواد أعمال، فالنشاط الخاص له فوائد كثيرة، فهو يدر عائداً أكبر بينما يجعل الشخص أكثر حرية إذ يسمح له بالسيطرة على وقته بصورة أفضل.


وفي هذا السياق سلط الموقع الضوء على حديث أدلى به "إدوارد زوكربيرج" والد مؤسس "فيسبوك" الملياردير الشاب "مارك زوكربيرج" لمحطة إذاعية في وقت سابق، والتي أوضحت أن الوالد لم يخطط منذ البداية لأن يُصبح ابنه رجل أعمال.

لكن مما لا شك فيه أن أسلوب تنشئته لابنه أسهمت بصورة كبيرة في وصوله إلى ما هو عليه الآن من الثراء والمكانة والشهرة.

نصائح لتنشئة الأطفال كي يصبحوا رواد أعمال

1- القدوة في العمل الجاد

"إدوارد زوكربيرج" يعمل طبيب أسنان، وقد أنشأ عيادته الخاصة داخل منزله، أما زوجته ــ والدة "مارك" ــ فلديها شهادة متخصصة في الطب النفسي لكنها تعمل كمديرة للعيادة الخاصة بالوالد، فتعود "مارك" منذ نعومة أظفاره على رؤية والديه وهما يكدحان لكسب العيش من خلال نشاط خاص بهما، كما أنهما حرصا على استخدام أحدث الوسائل التكنولوجية في إدارة النشاط.

وتربى جميع أطفاله في محيط العيادة، وتعرفوا على أجهزة الكمبيوتر منذ مرحلة مبكرة ، وهو ما أفادهم كثيراً فيما بعد خاصةً "مارك" أصبح مولعاً بالتكنولوجيا.

2- توفير الأمان والاستقرار

هناك الكثير من النماذج الناجحة لرجال الأعمال اللذين انحدروا من عائلات بسيطة لا تملك شيئاً، لكنها كانت تتمتع بقدر من الاستقرار العائلي، وقد حرص دكتور "زوكربيرج" على توفير هذا النوع من الأمان والاستقرار لعائلته منذ البداية، وقد اختار مجال طب الأسنان كونه يوفر عائداً مستقراً ومرتفعاً نسبياً رغم أنه كان مغرماً بعلوم الكمبيوتر كإبنه.

3- اكتشاف وتشجيع المواهب

حرص والدا "مارك" على عدم فرض مجال أو اتجاه معين على أطفالهما، وإنما لاحظا مواضع اهتمامهم وتفوقهم وحرصا على تنميتها، فعلى سبيل المثال عندما وجد الوالد ابنه يشعر بالضجر من واجباته المدرسية سمح له بتركيب نظام تقليدي للمراسلة المباشرة يتيح تواصل جميع الأشخاص الموجودين بالعيادة والمنزل مع بعضهم البعض من خلال الحواسيب، وأطلقت الأسرة على هذا النظام حينها اسم "ZuckNet".

4- إظهار التقدير يؤكد "زوكربيرج" الأب على أهمية إظهار التقدير لإنجازات الأطفال مهما كانت بسيطة، وأشار إلى أن "مارك" كان طالباً جيداً، لكنه كان أكثر ولعاً بمادتي "الرياضيات" و"العلوم"، وهو شخص هادئ للغاية لا يميل إلى التفاخر بإنجازاته.

5-الحسم في تطبيق الحدود المسموحة لا يحبذ دكتور "زوكربيرج" فكرة العقاب البدني، لكنه يؤكد على أهمية إظهار الحسم في تربية الأبناء، فمهما بلغ ذكاء الطفل فهو يظل في النهاية طفلاً يحتاج إلى التوجيه، وعلى الوالدين عدم التخلي عن هذا الدور في التوجيه والإرشاد، وعليهما رسم حدود واضحة للأمور المسموح بها وتلك غير المقبولة منذ وقت مبكر في حياة الأطفال مع إظهار الحزم في ضرورة الالتزام بها.

6- تشجيع الهوايات دكتور "زوكربيرج" لا يحرم ذاته ولا أولاده من المرح والاستمتاع بهواياتهم المفضلة، فهو شخصياً يعشق رياضة الغوص، ويحرص على ممارستها بانتظام، ولديه حوض أسماك ضخم تتجاوز سعته 750 لتراً، وهو يشجع أطفاله على ممارسة هواياتهم المفضلة كذلك، فيجب أن يكون هناك نوع من الموازنة بين العمل والمرح.

7-التوازن بين العمل والحياة الشخصية أكد الأب على أن الموازنة بين الحياة العملية والشخصية للوالدين تعد من أهم أسباب نجاح أبنائهما، وهو وزوجته كانا محظوظان في هذا الشأن حيث كان مقر العمل هو نفسه منزل الأسرة، فاستطاعا ــ خاصةً الأم ــ التوفيق بين العمل ومتابعة الأبناء وشئون المنزل.

8-الاحتفاظ بروح الشباب ووفقاً للموقع فإن أحد أسباب نجاح الوالدين في تربية أجيال ناجحة هو احتفاظهما بروح الشباب في داخلهما مهما تقدم بهما العمر، فهذا يحسن التواصل الدائم معهما ويرسم نموذجاً يمتلأ بالحيوية والنشاط.

وهو ما توفر في والد "مارك زوكربيرج" الذي بلغ من العمر 57 عاماً لكن مظهره يوحي بالعصرية وعينيه تنطقان بالشباب والحيوية.

أضف تعليقك

تعليقات  0