فضيحة تجسس بين حملتي ساندرز وكلينتون توسع خلافات الديمقراطيين

أظهرت فضيحة تجسس إلكتروني بين حملتي مرشحي الحزب الديمقراطي، بيرني ساندرز وهيلاري كلينتون، إلى العلن، مزيداً من الخلافات بين ساندرز، القادم من خارج المؤسسة الحزبية الديمقراطية، والقيادة الديمقراطية الميالة إلى ترشيح كلينتون، التي لا تزال تتصدر استطلاعات الرأي.

وعقب اتهام حملة ساندرز، اللجنة الانتخابية في الحزب بالانحياز لصالح المرشحة هيلاري كلينتون، ومنع فريقه الانتخابي من الوصول إلى بنك المعلومات الانتخابية للحزب، كشفت رئيسة اللجنة الانتخابية، أن قرار حجز «المعلومات»..

جاء بعد اكتشاف تسلل عاملين في حملة ساندرز إلى بيانات المعلومات الخاصة بحملة المرشحة المنافسة، والاطلاع على معلومات مهمة عن المؤيدين لها، وهو ما وصفته «سي.إن.إن»، بأنه «ووترغيت إلكترونية»، في إشارة إلى فضيحة التجسس على مقر الحزب الديمقراطي في مطلع سبعينات القرن الماضي،

والتي أطاح الكشف عنها بالرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون. وأقرت حملة ساندرز بدخول عاملين لديها إلى ملفات كلينتون، لكنها اعتبرت أن ذلك حصل عن طريق الخطأ، وبرغم ذلك، تقدمت الحملة بشكوى قضائية أمام محكمة مختصة بواشنطن،

لإجبار اللجنة الانتخابية على الإفراج عن المعلومات. وانتقد مدير الحملة، قيادة الحزب، وقال إن قرار حظر المعلومات جاء بعد التقدم الكبير الذي حققه ساندرز بين الناخبين.

كما كشف عن خلافات سابقة مع اللجنة الانتخابية، بشأن موعد المناظرة التلفزيونية لمرشحي الحزب، التي قررت اللجنة تنظيمها في توقيت لا يحظى بنسبة مشاهدة تلفزيونية كبيرة. ومن المنتظر أن تتصدر الفضيحة الإلكترونية هذه المناظرة.

أضف تعليقك

تعليقات  0