العاهل السعودي يؤكد اهتمام المملكة باستقرار السوق النفطية


اكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اليوم الاربعاء اهتمام المملكة باستقرار السوق النفطية من خلال انتهاج سياسة متوازنة تراعي مصالح المنتجين والمستهلكين وتضمن استقرار السوق وحماية مصالح الأجيال الحاضرة والقادمة.

وجدد الملك سلمان في خطاب القاه خلال افتتاح الدورة السادسة لمجلس الشورى حرص المملكة على الاستمرار في عمليات استكشاف البترول والغاز والثروات الطبيعية الأخرى فيها.

واعتبر ان ارتفاع أسعار النفط خلال السنوات الماضية اسهم في تدفق إيرادات مالية كبيرة حرصت الدولة من خلالها على اعتماد العديد من المشاريع التنموية الضخمة وتطوير البنية التحتية.

وأضاف ان ذلك ساهم كذلك في تعزيز الاحتياطي العام للدولة مما مكن المملكة من تجاوز تداعيات انخفاض أسعار النفط بما لا يؤثر على استمرار مسيرة البناء وتنفيذ خطط التنمية ومشروعاتها.

واوضح الملك سلمان ان الاقتصاد السعودي واصل نموه الحقيقي على الرغم من التقلبات الاقتصادية الدولية وانخفاض أسعار النفط وذلك بفضل السياسات الاقتصادية المتوازنة والحكيمة التي تتبعها المملكة في ضبط الأوضاع المالية العامة والمحافظة على الاستقرار والتوازن بين الموارد والإنفاق على المشروعات التنموية الكبيرة.

واكد ان المملكة نجحت في المحافظة على مستويات الدين العام التي لا تزال منخفضة مقارنة بالمعدلات العالمية كما انها حرصت على تنفيذ برامج تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل.

وقال خادم الحرمين الشريفين ان رؤيته للاصلاح الاقتصادي ترتكز على رفع كفاءة الإنفاق الحكومي والاستفادة من الموارد الاقتصادية وزيادة عوائد الاستثمارات الحكومية مشيرا الى توجيه مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بوضع الخطط والسياسات والبرامج اللازمة لذلك.

وأضاف ان خطة التنمية العاشرة التي بدأتها المملكة العام الحالي جاءت على قاعدة اقتصادية تنموية راسخة ومواكبة للتطلعات ولأهم المستجدات والتحديات حيث تهدف خطة التنمية إلى رفع مستوى الناتج المحلي وترسيخ دعائم التنمية الاقتصادية الشاملة وتنمية القوى البشرية ورفع معدلات توظيفها وزيادة الإنفاق على البنية التحتية.

واكد حرصه على تحسين السوق التجارية السعودية وتكوين بيئة جاذبة للعمل والاستثمار للشركات الوطنية والأجنبية وتبسيط الإجراءات وتسهيل الاستثمار في السوق السعودية.

واشار في هذا السياق الى توجيهاته بفتح نشاط تجارة التجزئة والجملة للشركات الأجنبية سعيا لتنويع السلع والخدمات التي تقدم للمواطنين وتوفيرها بجودة عالية وأسعار تنافسية مناسبة وفتح فرص جديدة للعمل والتدريب للشباب السعودي.

أضف تعليقك

تعليقات  0