45% من المعلمات يرغبون في تغيير مسارهم الوظيفي


كشف استبيان حديث شمل 50 معلماً ومعلمة، أن الظلم في العمل هو أكثر الأسباب التي تدفع المعلمين والمعلمات الى تغيير مسارهم الوظيفي، ليصبحوا إداريين بدلاً من مربين لأجيال المستقبل، بنسبة %45.

وجاء ضغط العمل في المرتبة الثانية بنسبة %35، بينما جاءت الأسباب الشخصية في المرتبة الأخيرة بنسبة %20 فقط. وأوضح الاستبيان ان الإدارات المدرسية أيضاً لها دور في هذا التوجه بسبب وقوفها مع الطالب بنسبة تصل الى %35، في حين انها تقف مع المعلم حال حدوث أي مشكلة بنسبة %25، موضحاً انها تكون عادلة في موقفها بنسبة %40.

وأشار إلى أن المعلمات المتسربات وجدن في الوظيفة الإدارية راحة طوال اليوم على مكتب، ودردشة على وقع شرب القهوة مع أنغام تطرب لها الآذان، بعيداً عن تسلط الإدارة المدرسية.

وقالت أحد المعلمات وهي تعمل الآن في إحدى المناطق التعليمية، «لقد عملت 7 سنوات كمعلمة مادة اجتماعيات في المرحلة الابتدائية، لم أذق فيها طعم الراحة، فابتداء من تزيين الصفوف الى بهرجة الأنشطة، وانتهاء بالمعاملة السيئة التي تعرضت لها من قبل أولياء الأمور، والإدارة المدرسية التي تعامل العديد من المعلمات بطريقة لا تتلاءم مع أشرف مهنة.


أضف تعليقك

تعليقات  0