%55من طلبة المدارس الثانوي"عدوانيون"


 كشفت دراسة تربوية أجرتها مراقبة الخدمات الاجتماعية والنفسية في منطقة حولي التعليمية عن نسبة السلوك العدواني في المدارس الثانوية، أن 55.1 في المئة من الطلبة يتميزون بالسلوك العدواني.

أشارت الدراسة إلى أن السلوك العدواني يرتبط بصورة موجبة مع القلق المدرسي بما يشير إلى أن إجراءات خفض القلق المدرسي ترتبط بخفض مستوى السلوك العدواني وشددت الدراسة على ضرورة الأخذ في الاعتبار المرحلة العمرية التي يمر بها الطلبة وبما تساعد على أساليب التعامل المناسبة معهم في هذه المرحلة بما يساهم في التخفيف من الشعور بسلوكهم العدواني.

وأكدت الدرسة أن القلق هو توقع حدوث النتائج السلبية من الطلبة والذي يؤدي إلى عدم الطمأنينة النفسية والتي تزيد بطبيعتها من توتر الجهاز العصبي وزيادة حساسيته وهو ما يجعل الشخص أكثر عرضة للاستثارة وعدم ضبط النفس.

وأوضحت الدراسة أنه استناداً إلى دراسات أخرى أنه لا توجد علاقة أوارتباط بين السلوكيات العدوانية والاكتئاب، كأحد المؤشرات العصابية وأوضحت أن السلوك العدواني ينتشر بين الطلبة بالمستوى نفسه مع اختلاف المناطق التعليمية على عكس ما يعتقده بعض المهتمين، وربما يكون حكمهم ناتجا عن حالات فردية في بعض المناطق دون غيرها، إلا أنه للتحقق العلمي وجد أن مستويات هذا السلوك تنتشر بالقدر نفسه داخل المجتمع الكويتي عامة.

وبينت الدراسة مظاهر السلوك السلبي لدى الطلبة بالمرحلة الثانوية مرتبة حسب الأكثر تكراراً من وجهة نظر المعلمين مشرفي الأجنحة حيث بلغت نسبة التشويش على المعلم أثناء الشرح 86.1 في المئة وبلغت كثرة المشاجرات بين الطلبة 79.6 في المئة ومثلها بلغت عدم إطاعة الاوامر في بعض الأحيان ،فيما بلغت الكتابة والشخبطة على الحائط في المدرسة 78.7 في المئة، وبلغ اختلاق المشكلات في المدرسة 75.9 والاستهزاء بأوامر المعلمين 75 في المئة، وإلقاء القاذورات في الفصل 75، والتأخر عن مواعيد الحضور إلى المدرسة 72.2 في المئة، وضرب الزملاء بشدة عند الشجار معه 71.3 في المئة.

ولفتت إلى أن النسبة المستخرجة تشير إلى وجود حاجة لتطبيق برامج وقائية وأنشطة طلابية تخفف من حدة السلوك العدواني كما يتطلب تدريب مشرفي الأجنحة على كيفية التعامل التربوي مع الطلبة خصوصا ذوي السلوك العدواني المرتفع وكذلك قيام الباحثين والباحثات الاجتماعيات والنفسيات بالاهتمام بهذه الحالات ووضع الخطط الوقائية والعلاجية التي تحد من هذا السلوك.

أضف تعليقك

تعليقات  0