الحركة تحمي المرأة من الضغوط التي تعيشها بعد الولادة

صحيح أن الغذاء مهم، إلا أنه ليس سوى جزء من مخطط إنقاص الوزن، فالمرأة في حاجة إلى إدخال التمارين الجسدية والأيروبيكس إلى خطتها تلك، وذلك لحرق السعرات والحفاظ على عضلاتها وقوة عظامها.

كما أن هذه التمارين من شأنها أن تخفف من حدة الضغوط التي تعيشها المرأة بعد الولادة، وكذلك تسهم في حل مشكلة الأرق عند النوم.

إلا أن المرأة ليست مجبرة على الذهاب إلى النادي لاستعادة شكلها قبل الحمل، فالمشي السريع مع الطفل في عربته، كاف لتشغيل نظام الضخ وعضلات القلب عندها.

ونصف ساعة من الحركة في اليوم تساعد في المحافظة على وزن صحي، وتحسين عمل الجهاز الهضمي، وحرق الدهون، وتعزيز صحتك بشكل عام.

صحيح أن الاعتناء بالطفل طوال اليوم هو بحد ذاته نشاطاً جسدياً، إلا أن المرأة تحتاج إلى تقوية عضلاتها، وقد يكون ذلك بالتدرب على حمل أوزان خفيفة، أو حتى أدوات موجودة في المنزل مثل معلبات الأطعمة.

ننصح الأم الحديثة بعدم البدء ببرنامج تدريبي في النوادي المختصة قبل استشارة الطبيب، خاصةً إذا ما كانت قد خضعت لولادة قيصرية. لاحقاً.. اكتشفي كيف يكون النوم أفضل طريقة لحمية من دون إرهاق. 

أضف تعليقك

تعليقات  0