الإمارات والبحرين تعلنان تأييدهما لإجراءات السعودية في مواجهة التطرف والإرهاب


أعربت الإمارات والبحرين عن تضامنهما مع السعودية فيما تتخذه من إجراءات رادعة "لمواجهة الإرهاب والتطرف"، وذلك عقب إعلان المملكة اليوم عن تنفيذ أحكام القصاص بحق متهمين بارتكاب أعمال إرهابية. فقد أعلنت دولة الامارات العربية المتحدة اليوم تأييدها الكامل ووقوفها "الراسخ والمبدئي" مع المملكة العربية السعودية فيما تتخذه من اجراءات رادعة "لمواجهة الارهاب والتطرف".

ونقلت وكالة الانباء الاماراتية (وام) عن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان القول في تصريح "إن ما اتخذته المملكة يعد رسالة واضحة ضد الإرهاب ودعاة ومثيري الفتنة والفرقة والاضطرابات الذين يسعون لتمزيق وحدة المجتمع وتهديد السلم الاجتماعي في المملكة".

وأضاف إن تلك الاجراءات "تثبت عزم المملكة العربية السعودية الصارم والحاسم على المضي قدما لوأد ونزع فتيل الإرهاب والتطرف واقتلاعه من جذوره وردع كل من تسول له نفسه محاولة اثارة الفتن والقلاقل او العبث بأمن واستقرار المملكة".

وقال الشيخ عبدالله بن زايد "إن قيام المملكة العربية السعودية بتنفيذ الاحكام القضائية بحق المدانين هو حق أصيل لها بعد أن ثبت عليهم بالأدلة والبراهين الجرائم التي ارتكبوها".

وأكد "ان ما قامت به المملكة اجراء ضروري لترسيخ الأمن والأمان لأبناء الشعب السعودي والمقيمين على أرضها كافة". من جهتها، جددت مملكة البحرين موقفها «الراسخ والمبدئي» بالتضامن مع المملكة العربية السعودية ووقوفها الى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات رادعة ولازمة لمواجهة «العنف والتطرف».

وأكدت البحرين في بيان نقلته وكالة أنباء البحرين الرسمية أن «السعودية تعد ركيزة الأمن العربي والإسلامي»، وأن دور السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «حيوي ورئيسي لاستقرار المنطقة والعالم بأسره وحل كل الازمات التي تواجه المجتمع الدولي وفي مقدمتها الإرهاب».

كما أكدت أن قيام السعودية بتنفيذ الأحكام القضائية بحق من ثبت عليهم بالأدلة والبراهين الجرائم المنسوبة اليهم «خطوة ضرورية ومهمة للحفاظ على أمن وأمان أبناء الشعب السعودي والمقيمين على أرضها وردع كل من تسول له نفسه محاولة إثارة الفتن والقلاقل او العبث بأمن واستقرار المملكة العربية السعودية».

ووصف رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة في تصريح صحافي مواقف السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين في حماية الاسلام والمسلمين بأنها «مشرفة». وأكد أن جهود السعودية «في التصدي لكل من يحاول المساس بأمن الأمة واستقرارها ويعيث في الأرض فسادا بالفكر الضال وبالأعمال التي لا يقرها دين او شريعة لهو موضع تقدير عربي وإسلامي وعالمي».

أضف تعليقك

تعليقات  0