وزير التربية: تطوير التعليم ضرورة حضارية تتطلب الاستثمار الأمثل لقدراتنا

قال وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى إن عملية تطوير التعليم في البلاد ضرورة حضارية تتطلب مزيدا من الجهد والاهتمام والعناية والحرص على الاستثمار الأمثل لكل القدرات والإمكانات وصولا إلى تعليم عصري مميز في مدارس الكويت ومؤسساتها التعليمية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها العيسى خلال حفل افتتاحه صباح اليوم الأربعاء ملتقى العاصمة التعليمية الثاني تحت شعار (العاصمة تميز وريادة) الذي يقيمه مجلس مدراء المرحلة الابتدائية لمنطقة العاصمة التعليمية بالمكتبة الوطنية.

وأضاف أن تقديم تعليم عصري يواكب أحدث معطيات العلم والتكنولوجيا ويستثمرها يعد أحد أبرز التحديات "التي نتحملها لتعزيز قدرات وإمكانات جميع القائمين على العمل التربوي وفاء لهذا الوطن وخصوصا لبراعمنا الطلاب والطالبات".

وأكد ثقته الكبيرة بالتأثير الإيجابي لهذا الملتقى في دعم خطط وبرامج ومشروعات التطوير والارتقاء "لتحقيق ما نصبو إليه لاسيما أن الملتقى ينسجم بأهدافه التربوية القيمة مع خطط التطوير والارتقاء بالعملية التعليمية ويتوافق مع السياسات الاستراتيجية للوزارة والتوجهيات السامية بالنهوض بالعمل التربوي والتنموي".

من جانبها قالت المدير العام لمنطقة العاصمة التعليمية بدرية الخالدي "إن العاملين في مدارسنا دأبوا على النهوض بالعملية التعليمية بغية تحقيق رفعة البلاد تحت ظل قيادة إنسانية أكرمنا بها المولى عز وجل لأمير الإنسانية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لننعم بوطن نباهي به الأوطان وشعب نسابق به الزمن وطاقات تنير دروب العز والفخر للكويت".

وأضافت الخالدي أن الملتقى يجسد تطوير العمل التربوي في ملتقى التميز والريادة للمرحلة الابتدائية بجهود منظمة ارتأت العمل بالتدريب والمثابرة والجهد لتعتلي أمجاد العز والارتقاء في متابعة كل مستجد ينير طريق العلم والتعليم.

من ناحيتها قالت نورية بوشيبة في كلمة ألقتها باسم ملتقى مجلس مدراء المرحلة الابتدائية إن شعار الملتقى انطلق من المعاني السامية للتكريم الأممي لسمو أمير البلاد قائدا للعمل الإنساني ودولة الكويت مركزا للعمل الإنساني ومن أن إنسانية الإنسان تكمن في رعايته والنهوص به وتمكينه.

وأضافت بوشيبة أن شعار الملتقى يأتي أيضا وفق استراتيجيات وتطلعات وزارة التربية ومشاريعها المستقبلية لتحسين نوعية التعليم والنهوض بالمستوى التربوي العام تحقيقا للتنمية البشرية والوطنية المستدامة.

وبينت أن ذلك يتم وفق المنهج الوطني الجديد والتنمية المستدامة والشراكة المجتمعية لجعل التعلم مسؤولية كل فرد ومؤسسة في المجتمع في ظل عصر العولمة والتكنولوجيا.

أضف تعليقك

تعليقات  0